كشفت الفنانة إنجي كيوان للمرة الأولى عن جنسيتها الحقيقية، وذلك بعد أن أثارت الجدل بـ شخصية «راجية» في مسلسل سيد الناس لـ الفنان عمرو سعد في موسم رمضان 2025 الماضي.

وقالت الفنانة إنجي كيوان خلال لقائها في برنامج «سبوت لايت» على قناة صدى البلد: «أنا مصرية 100% ومن مدينة الإسكندرية، ولكن زوجي لبناني».

الفنانة إنجي كيوان الفنانة إنجي كيوان في مسلسل سيد الناس إنجي كيوان تفاجئ جمهورها بجنسيتها الحقيقية

وأضافت إنجي كيوان: «ولدت في الإمارات، وأتحدث اللبنانية منذ الصغر، ولهذا السبب الناس تعتقد أني لبنانية».

وأشارت إلى أنها لا تستطيع تقديم أي شخصية دون أن تُحبها أولًا، مسترجعة تجربتها في مسلسل ستات بيت المعادي، التي بدأت فيها بعدم قبول الشخصية.

إنجي كيوان مصرية أم لبنانية؟

وقالت إنجي كيوان: «مجرد إن الجمهور يتردد ويسأل يحب كريمة ولا لأ، فده معناه إننا قدرنا نوصلها صح، الشخصية نجحت توصل للناس كإنسانة مش مجرد دور شرير».

وتابعت: «كانوا بيقولوا إني بسكوتاية في الأول.. بس لما جه مشهد الخناقة، وضربت فعليًا، عرفوا إن أنا مش كده خالص، أنا بلعب بوكسينج أصلًا».

الفنانة إنجي كيوان الفنانة إنجي كيوان في مسلسل سيد الناس مسلسل سيد الناس

يذكر أن أحداث مسلسل سيد الناس، تدور حول شخصية «جارحي»، الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد وفاة والده، حيث يجد نفسه أمام مفتاح غامض، وثروة ضخمة، وماضٍ مظلم، وخصوم لا يرحمون. يتعين عليه خوض صراعات محفوفة بالمخاطر لحماية إرثه وعائلته.

ويشارك في مسلسل سيد الناس عدد كبير من نجوم الفن، وهم «عمرو سعد، ريم مصطفى، أحمد زاهر، أحمد رزق، إلهام شاهين، إنجي المقدم، خالد الصاوي، نشوى مصطفى، رنا رئيس، ملك أحمد زاهر، أحمد فهيم، منة فضالي، محمود قابيل، طارق النهري، ياسين السقا، جوري بكر، إنجي كيوان، ساندي علي»، والعمل من تأليف خالد صلاح، وقصة وإخراج محمد سامي.

اقرأ أيضاًبعد نجاحها بمسلسل سيد الناس.. تفاصيل نجاة علياء صبحي من الموت

ياسين السقا يرد على انتقادات الجمهور لـ دوره في مسلسل سيد الناس

الجارحي يصل لقاتل ابنه.. ملخص أحداث مسلسل سيد الناس الحلقة 29

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قناة صدى البلد برنامج سبوت لايت مسلسل سيد الناس سيد الناس الفنانة إنجي كيوان جنسيتها الحقيقية راجية فی مسلسل سید الناس

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • محمد رياض: تكريم الفنانة شهيرة جاء استنادا إلى تاريخها المسرحي وليس لأي اعتبارات شخصية
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • عتب على شخصية درزية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي