خاص.. جاهزية إبراهيم عادل لمواجهة بيراميدز وأورلاندو بدوري الأبطال
تاريخ النشر: 21st, April 2025 GMT
أكد مصدر بنادي بيراميدز، على جاهزية إبراهيم عادل، لمواجهة أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي، وذلك في إياب دور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم 2024-2025.
ويستضيف بيراميدز، نظيره أورلاندو، مساء الجمعة المقبل، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، والعاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، والحادية عشرة مساءً بتوقيت أبو ظبي، وذلك على أرضية ستاد الدفاع الجوي.
وكشف مصدر بنادي بيراميدز، في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»، عن جاهزية إبراهيم عادل لخوض مباراة أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي بإياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، يوم الجمعة المقبل.
وأكد المصدر، أن الاختبار الطبي الذي خضع له إبراهيم عادل أثبت جاهزيته لمواجهة أورلاندو.
وأضاف، إبراهيم عادل جاهز لمواجهة أورلاندو، ومشاركته في يد المدرب الكرواتي يورتشيتش.
بيراميدز يكتب التاريخ بدوري الأبطالوكان قد نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، في التأهل للمربع الذهبي لبطولة دوري أبطال إفريقيا، للمرة الأولى في تاريخه، عقب تخطي عقبة فريق الجيش الملكي المغربي بربع النهائي.
وحقق بيراميدز فوزًا كبيرًا في مباراة الذهاب أمام الجيش الملكي، برباعية مقابل هدف، قبل أن يسقط في مباراة الإياب بالمغرب بهدفين نظيفين، ولكنه نجح في خطف بطاقة العبور والتأهل للمربع الذهبي.
بينما نجح فريق أورلاندو الجنوب إفريقي، في التأهل إلى المربع الذهبي بـ دوري أبطال إفريقيا، عقب تخطي فريق مولودية الجزائر، بعد الفوز عليه ذهابًا بهدف نظيف، وفرض التعادل السلبي عليه بالإياب، لينجح في التواجد وسط الأربعة الكبار للقارة السمراء.
تشكيل بيراميدز المتوقع ضد أورلاندو في دوري أبطال إفريقيا اليوموجاء تشكيل بيراميدز المتوقع على النحو التالي
| في حراسة المرمى | أحمد الشناوي | |||
| في خط الدفاع | محمد حمدي | أحمد سامي | محمود مرعي | محمد الشيبي |
| في خط الوسط | إبراهيم عادل | مهند لاشين | وليد الكرتي | بلاتي توريه |
| في خط الهجوم | مصطفى فتحي | فيستون ماييلي |
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إبراهيم عادل إصابة إبراهيم عادل بيراميدز بيراميدز وأورلاندو بيراتس بيراميدز واورلاندو مباراة بيراميدز وأورلاندو بيراتس مباراة بيراميدز واورلاندو دوری أبطال إفریقیا
إقرأ أيضاً:
ناهد عبدالحميد: سيد درويش قاد وجدان ثورة 19.. ويوليو صنعت العصر الذهبي للأغنية الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الناقدة الدكتورة ناهد عبدالحميد، مدير ومؤسس ملتقى الهناجر الثقافي بوزارة الثقافة، ومؤلفة كتاب «الأغنية الوطنية.. البدايات والتحولات»، أن الأغنية الوطنية في مصر مرت بمراحل تطور متعاقبة، بدأت مع ثورة أحمد عرابي، وازدادت نضجًا خلال ثورة 1919، حتى بلغت ذروة ازدهارها وتأثيرها مع ثورة 23 يوليو 1952، التي شكلت العصر الذهبي للأغنية الوطنية المصرية.
الأغنية الوطنيةوخلال لقائها مع الإعلامي رامي رضوان في برنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى، أوضحت أن الأغنية الوطنية في عهد أحمد عرابي اتسمت بالبساطة، واقتربت في بنائها من أسلوب الريستاتيف الغنائي، وركزت على التحريض الوطني وذكر قادة الثورة، ومن أشهرها: «يا ابن بلدي يا فلاح»، التي ارتبطت بأحمد عرابي ودعت إلى مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ورغم أهميتها التاريخية، فإن تأثيرها الجماهيري ظل محدودًا مقارنة بما شهدته المراحل اللاحقة.
وأضافت عبدالحميد، أن ثورة 1919 مثلت نقطة تحول حقيقية في مسيرة الأغنية الوطنية، حتى إن بعض المؤرخين وصفوا الثورة بأن لها زعيمين: سعد زغلول قائد الحركة الوطنية، وسيد درويش قائد وجدانها، لما أحدثته ألحانه من أثر بالغ في تعبئة الجماهير. كما برز دور الفنانة منيرة المهدية، التي غنت: «شال الحمام حط الحمام من مصر للسودان... زغلول وقلبي مال اليه »، في إشارة رمزية إلى سعد زغلول، في وقت كان الاحتلال يحظر ذكر اسمه صراحة.
وشددت عبدالحميد على أن الأغنية الوطنية لم تكن مجرد لون من ألوان الغناء، بل احد أهم أدوات تشكيل الوعي الجمعي، إذ نجحت في شحذ همم المصريين خلال المنعطفات التاريخية والتحولات الكبرى، حتى غدت – على حد وصفها «ذاكرة وطن تمشي على نغم»، تحفظ الأحداث، وتوثق المشاعر، وتعزز قيم الانتماء والولاء.واحد أهم أدوات بناء الإنسان.
وأشارت عبدالحميد، إلى أن الأغنية الوطنية بلغت ذروة تأثيرها مع ثورة 23 يوليو، بعدما أدرك الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة مبكرًا أهمية الفن بوصفه أحد أهم أدوات القوة الناعمة، وقدرته على ترسيخ مبادئ الثورة ونشر قيم الحرية والعدالة الاجتماعية، فشهدت تلك المرحلة انطلاقة غير مسبوقة شارك فيها كبار الشعراء والملحنين والمطربين.
نشيد الحريةواستشهدت عبدالحميد، بـ «نشيد الحرية»، من كلمات كامل الشناوي وألحان وغناء محمد عبد الوهاب، والذي أُعيدت صياغة بعض كلماته بعد قيام الثورة ليعبر عن ميلاد الجمهورية وروح التحرر، مؤكدة أن ثورة يوليو لم تُطلق سراح الإنسان فحسب، بل أطلقت أيضًا الكلمة واللحن، ومنحت الأغنية الوطنية دورًا جديدًا في صناعة الوعي.
وأضافت عبدالحميد، أن أعمالًا مثل «ع الدوار» وغيرها من الأغنيات الوطنية جسدت التلاحم بين الفن والشارع المصري، وأسهمت في ترسيخ روح الانتماء، مؤكدة أن الأغنية الوطنية كانت شريكًا في صناعة الوجدان، وليست مجرد انعكاس للأحداث.
موفيما يتعلق بواقع الأغنية الوطنية اليوم، أوضحت أن الاعتقاد بأن الجمهور لم يعد يهتم إلا بأغاني المهرجانات ليس دقيقًا، فكل مناسبة وطنية تؤكد أن المصريين ما زالوا يعودون طواعية وتلقائيًا إلى الأغنيات الخالدة التي كُتبت بصدق، وصيغت بكلمات رفيعة، ولُحنت بإبداع، وأداها فنانون امتلكوا الموهبة والمصداقية، وفي مقدمتهم عبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، وأم كلثوم وغيرهم من رموز الغناء الوطني.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن سر خلود الأغنية الوطنية يكمن في ارتباطها بالوطن لا بالأشخاص أو بالظرف التاريخي، ولذلك بقيت حاضرة في الوجدان المصري، تتناقلها الأجيال بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والوطنية والوعد الجمعي المصري
وشهد اللقاء مشاركة متميزة لفرقة كورال «هنغني» بقيادة المايسترو الدكتور صلاح مصطفى، التي قدمت باقة من الأغنيات الوطنية والتراثية، من بينها: «أهو ده اللي صار»، و«ع الدوار»، و«يا مصر بتعمليها إزاي»، و«سكة السلامة»، و«زي الهوا» إلى جانب ميدلي وطني حظي بتفاعل كبير من الجمهور.