الإمارات: لا أمن واستقرار في الشرق الأوسط دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
بغداد (الاتحاد، وام)
أخبار ذات صلةأكدت دولة الإمارات أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لن يتم دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.
وشارك أعضاء مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في البرلمان العربي، في الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عقدت في العاصمة العراقية بغداد.
وضم وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية، معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس المجموعة، رئيس البرلمان العربي، وكلاً من ناعمة عبدالله الشرهان، نائب رئيس المجموعة، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ومحمد حسن الظهوري، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وفي كلمته، خلال الجلسة الافتتاحية، أكد معالي محمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، لن يتم دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، والمبادرة العربية للسلام.
وقالت ناعمة الشرهان، إن جلسة البرلمان العربي ناقشت تقارير لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ومن أبرز موضوعات اللجنة رؤية البرلمان العربي بشأن حماية الأراضي الرطبة في العالم العربي، والوثيقة الاسترشادية العربية بشأن تمكين ريادة الأعمال الاجتماعية والأسر المنتجة في العالم العربي،
وقال محمد الظهوري، إن لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، استعرضت، خلال الجلسة، عدداً من التقارير، ومن أبرزها تقرير جهود جامعة الدول العربية إدارة الصحة والمساعدات الإنسانية في تقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وأوصت اللجنة في هذا الشأن البرلمانات بحث حكوماتها للضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإغاثية لقطاع غزة.
وركزت مداخلات أعضاء البرلمان العربي بشأن تقرير لجنة فلسطين على أهمية اتخاذ خطوات فعالة لدعم فلسطين ومواصلة الجهود السياسية والإنسانية والعربية التي تصب لصالح القضية الفلسطينية، وتخدم تطلعات واحتياجات الشعب الفلسطيني، وهي السبيل لإنصاف القضية، وإحلال السلام العادل، لا سيما في قطاع غزة، سواء كان على المستويات العربية والإقليمية والدولية، مستنكرة الانتهاكات والاعتداءات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والبنى التحتية، ومؤكدة رفضها القاطع للممارسات الإسرائيلية، داعية المجتمع الدولي إلى أن يأخذ دوره تجاه الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فلسطين البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي القدس إسرائيل غزة قطاع غزة البرلمان العربی لجنة الشؤون
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟