رابطة علماء اليمن تدعو للتعبئة والجهاد ضد العدوان الأمريكي
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
وشددت الرابطة في بيان لها اليوم الثلاثاء، على أن الواجب الديني الشرعي والجهادي يتحتم أكثر ويتضيق على أداء الجيوش العربية في نصرة غزة وإسنادها.
وأكدت على شرعية سلاح المقاومة وحرمة التعاطي مع فكرة نزع سلاح المجاهدين في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها، معتبرة أن التعاطي مع فكرة التفاوض على نزع السلاح خيانة لله ورسوله والمؤمنين وخدمة رخيصة وتول صريح لإسرائيل وأمريكا.
كما جددت الرابطة التأكيد على وجوب التعبئة العامة والجهوزية القتالية للشعب اليمني وقبائله الأبية.
ودعت كافة التيارات والشخصيات والرموز إلى الإدانة الصريحة والعلنية للعدوان الأمريكي ومجازره المروعة بحق شعبنا.
وباركت رابطة علماء اليمن قرارات وخيارات القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد يحفظه الله وقيادة الدولة، كما باركت المسارات التصعيدية الرادعة للقوات المسلحة وعملياتها المشروعة ضد العدو الأمريكي والإسرائيلي.
ودعت الرابطة إلى وجوب التعاون مع رجال الأمن وإبلاغهم عند أي اشتباه أو ريبة ممن تسول له نفسه بالسوء ونشر الفوضى.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون سلالات قمح أرجوانية غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة
روسيا – استنبت علماء روس سلالات جديدة من القمح القاسي وقمح “سبيلت” الغنية بالبروتين، ذات حبوب أرجوانية اللون بفضل احتوائها على مركبات مفيدة، وبدأوا باختبار خصائصها.
ووفقا لمصدر في معهد علم الخلايا والوراثة التابع لفرع أكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا، يمكن استخدام هذه السلالات لإنتاج البرغل والمعكرونة ومنتجات أخرى من دقيق الحبوب الكاملة ذات فعالية مضادة للأكسدة معززة.
وقال المصدر: “هدف البحث إلى الجمع بين زيادة محتوى البروتين ومضادات الأكسدة، ومقاومة الأمراض، وسهولة معالجة الحبوب في نبات واحد. وقد سُلّمت بالفعل السلالات الأولى المختارة إلى المتخصصين لإجراء تجارب حقلية، ويمكن أن تشكل أساسا لأصناف جديدة ومنتجات من الحبوب الكاملة”.
ووفقا للباحثة يلينا غوردييفا، استخدم العلماء قمحا قاسيا أرجواني الحبوب ونوعين من قمح “سبيلت” (spelt)، اختيرت لخصائصها القيمة، إذ تحتوي على نسبة عالية من البروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنها أكثر مقاومة للأمراض وأقل حساسية للمعالجات الكيميائية.
وقالت: “لم نرغب فقط في إضفاء اللون الأرجواني على الحبوب، بل سعينا أيضا إلى نقل جينات مقاومة الأمراض، إلى جانب الخصائص المفيدة المتأصلة في قمح السبيلت”.
ووفقا لها، بعد عامين من العمل في مجمع البيوت الزجاجية، تم تكوين مجموعة تضم 25 سلالة من القمح الربيعي ذي الحبوب الأرجوانية، تشمل أصنافا تتراوح نسبة البروتين فيها بين 18 و22 بالمئة، وتختلف في مواعيد النضج، وحجم الحبوب، والإنتاجية، ومستوى نشاط مضادات الأكسدة.
وأضافت أن هذه السلالات تجمع بين القيمة الغذائية، بما في ذلك احتواؤها على الأنثوسيانين والبروتين ومضادات الأكسدة، وبين الصفات ذات الأهمية الاقتصادية، ما يجعلها نقطة انطلاق مناسبة لمواصلة تطوير زراعة القمح القاسي واستنباط أصناف مخصصة لإنتاج الأغذية الوظيفية.
وقالت: “ركزنا في المرحلة الأولى على دراسة الحبوب والعصيدة المصنوعة من الحبوب الأرجوانية الكاملة، بما في ذلك البرغل، التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي. وفي المستقبل، يمكننا أيضا تطوير أصناف توفر لمنتجي المعكرونة المحليين مواد خاما تضاهي في جودتها نظيراتها الأجنبية”.
المصدر: تاس