“فلكية جدة”: ذروة شُهب القيثاريات 2025 .. فجر غد
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
المناطق_واس
تشهد سماء المملكة والوطن العربي واحدة من أجمل الظواهر الفلكية السنوية، حيث تنشط زخة شُهب القيثاريات في الفترة ما بين مساء اليوم وحتى فجر الغد، وترصد هذه الظاهرة بالعين المجردة في سماء الوطن العربي بعيدًا عن مصادر التلوث الضوئي.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن شُهب القيثاريات تصل ذروة نشاطها اليوم عند الساعة الرابعة والنصف مساءً بتوقيت السعودية، وهي فترة لا يمكن خلالها مشاهدة الشهب بسبب ضوء النهار، مشيرًا إلى أن أفضل أوقات الرصد ستكون خلال ساعات فجر الأربعاء، حيث يتوقع أن تتساقط الشهب بمعدل جيد عند رصدها من موقع مظلم بعيدًا عن أضواء المدن.
وبين أبو زاهرة، أن نقطة إشعاع الشُهب تبدأ بالظهور فوق الأفق الشمالي الشرقي نحو الساعة 9 مساءً، وتبلغ أعلى ارتفاع لها في السماء خلال الساعات الأولى من الصباح، حيث يُعد أفضل أوقات الرصد ما بين الساعة 03:00 و 5:00 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة، إلى أن القيثاريات تُعد واحدة من أقدم زخات الشُهب المعروفة، إذ تعود أولى مشاهداتها إلى نحو 2700 عام، وتنشط هذه الزخة سنويًا بين 16 و 25 أبريل، وتنجم عن مرور الأرض عبر البقايا الغبارية التي تركها مذنب تاتشر (C/1861 G1 Thatcher)، مشيرًا إلى أنها تتميز بسرعتها التي تبلغ نحو 49 كيلومترًا في الثانية، وتشتهر بإنتاج شُهب شديدة السطوع وسريعة، وأحيانًا كُرات ضوئية قد تترك أثرًا متوهجًا خلفها يبقى مرئيًا لبضع ثوان.
وأضاف أبو زاهرة، أن المعدل المعتاد للشُهب أثناء ذروتها يبلغ نحو 18 شهابًا في الساعة ضمن ظروف رصد مثالية، مع احتمالية نادرة لزيادة مفاجئة تصل إلى 100 شهاب في الساعة، وهو أمر لا يُتوقع حدوثه هذا العام.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المملكة فلكية جدة
إقرأ أيضاً:
القن: “المزابلة” لن ينسوا صفعتهم في زاوية السبعة بزليتن طوال حياتهم
قال المذيع بقناة التناصح، التابعة للصادق الغرياني عبد الرحمن القن، إن “أول صلاة جمعة أُقيمت اليوم في زاوية السبعة بمدينة زليتن، عقب افتتاحها، مشيرًا إلى أن الحضور كان كبيرًا، بما يعكس مكانة هذا الصرح العلمي والدعوي لدى أهالي المدينة ومحبيه”.
وأضاف “القن”، عبر حسابه على موقع فيسبوك: “نحمد الله على عدم تنجيس المزابلة لمنبر الزاوية، “في إشارة إلى السلفيين” وأنا متأكد بأنهم لن ينسوا هذه الصفعة طوال حياتهم”.
وتابع: “نسأل الله أن يديم على هذا المنبر بركته، وأن يجعله صوتًا للعدل والحق، وأن يرزق القائمين على الزاوية الثبات والإخلاص”.