شهد مركز المراغة شمال محافظة سوهاج، حادثًا مأساويًا، حيث لقي طالب يبلغ من العمر 15 عامًا مصرعه غرقًا أثناء استحمامه بنهر النيل، وتم انتشال جثمانه ونقله إلى مشرحة مستشفى طهطا العام.
تفاصيل الواقعةتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة المراغة، يفيد بغرق أحد الأشخاص بنهر النيل بدائرة المركز.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الجثمان لـ "محمود أ. ع. ع. ع"، 15 عامًا، طالب، ويقيم بذات الناحية، وتم انتشال الجثمان بواسطة قوات الإنقاذ النهري، وجرى نقله إلى مشرحة مستشفى طهطا العام تحت تصرف النيابة العامة.
وبسؤال والده، البالغ من العمر 46 عامًا، ويعمل مدرسًا، أفاد بأن نجله كان يستحم في النيل، إلا أن التيار جرفه وغرق، مؤكدًا عدم اتهامه لأحد بالتسبب في وفاته، ونفى وجود شبهة جنائية.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج غرق نهر النيل المزيد
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني