فى ذكرى رحيله.. رياض القصبجي دخل السينما بعد هروبه من الثأر
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل علينا ذكرى رحيل الفنان رياض القصبجي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم، بعدما اشتهر بأدوار عديدة، أبرزها شخصية الشاويش عطية في أفلام إسماعيل ياسين، بعد أن كونا ثنائيًا ناجحًا و دويتو مميز في السينما المصرية والعربية بفضل خفة دمهما.
محطات صنعت نجومية “الشاويش عطية”الفنان رياض القصبجى ولد في مركز جرجا بمحافظة سوهاج عام 1903، لم يلتحق بالتعليم لكنه تعلم القراءة والكتابة، بدأ حياته المهنية "محصلًا" في السكة الحديد ومع ذلك كان يأمل في دخول المجال الفني.
عاشت عائلة القصبجى فترة طويلة من المعاناة بسبب "الثأر" لذلك طلب والده السفر إلى الإسكندرية، وكانت أبواب السينما تطارده عندما أقام في منزل مواجه إلى منزل "ريا وسكينة"، أشهر قتلى في تاريخ مصر، دون أن يعلم ذلك وبعد وقت قدم شخصية "عبدالعال" محققًا نجاحًا فنيًا وجماهيريًا كبيرًا.
تزوج القصبجي 4 مرات بشكل رسمي، و 5 مرات بشكل عرفي، منهن فتاة بدوية تعرفها عليها أثناء تصوير فيلم "عنتر وعبلة"، كما تزوج أيضًا من إيطالية وأنجب منها 3 أبناء.
جاءت إنطلاق رياض القصبجى في الوسط الفني مع الفنان الراحل إسماعيل يس وقدم معه عدد كبير من الأعمال الفنية بأدائه شخصية "الشاويش عطية"، “إسماعيل يس في الجيش، ابن حميدو، إسماعيل يس في مستشفى المجانين، إسماعيل يس في الأسطول، إسماعيل يس بوليس سري، إسماعيل يس في الطيران”.
يمتلك القصبجي عدد كبير من الإفيهات الخالدة حتى وقتنا هذا في أذهان الجمهور مثل: “شغلتك على المدفع بروروم، هو بعينه بغباوته وشكله العكر، صباحية مباركة يا ابن العبيطة، الله يرحمه.. كان غبى بس قلبه طيب، أنت وقعت ولا الهوا رماك”.
مرض الفنان رياض القصبجىأصيب الفنان رياض القصبجي بشلل نصفي، وعندما علم بذلك حسن الإمام، أرسل إليه حتى يكلفه بدور في فيلم الخطايا، مع عبد الحليم حافظ، وعندما أتي إليه القصبجي رآه مستندًا على أحد أقاربه، وحالته صعبة لا يستطيع العمل، لذلك قرر أن يوضح له أنه أرسل له كي يطمئن على حالته الصحية فقط.
أمام إصرار وإلحاح من القصبجي، قرر المخرج حسن الإمام أن يمنحه دورًا في الفيلم، وأثناء تصوير دوره في الفيلم، سقط على الأرض، وانهالت منه الدموع كالأطفال، وكان ذلك آخر لقاء جمع رياض القصبجي بالكاميرا.
رحيل الفنان رياض القصبجيوالجدير بالذكر أن رياض القصبجي رحل عن عالمنا في 23 أبريل 1963، بعد الصراع مع مرض الشلل النصفي الذي جعله يلزم الفراش لفترات زمنية طويلة، عن عمر يناهز 60 عامًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رياض القصبجي رياض القصبجي الشاويش عطية إسماعیل یس فی ریاض القصبجی الفنان ریاض
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.