العدو الصهيوني يواصل جرائم الإبادة الوحشية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
يواصل جيش العدو، اليوم الأربعاء، عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ37 بعد استئناف حربه وتنصل حكومته من اتفاق وقف إطلاق نار، مخلفا مئات الشهداء والإصابات ودمارا واسعا.
وأفادت مصادر طبية بارتقاء 12 مواطنا في غارات متفرقة على قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وفجر اليوم، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في مجزرة جديدة ارتكبها العدو باستهداف خيمة تؤوي نازحين في مدرسة يافا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
كما انتشل 3 شهداء، وعدد من الإصابات، جراء قصف العدو منزلا لعائلة شعبان في شارع غزة القديم بجباليا البلد، شمال قطاع غزة.
ووصل فجر اليوم إلى مجمع ناصر الطبي 5 إصابات في استهداف خيمة خلف محطة الاغا في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
ونسف جيش العدو منازل في رفح جنوبي القطاع، فيما نسف منازل المواطنين في الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
واستهدفت مدفعية العدو مستشفى الدرة للأطفال بحي التفاح شرق مدينة غزة مما الحق أضراراً كبيرة به.
ويواصل جيش العدو لليوم الـ 51 إغلاق المعابر بشكل كامل ما أحدث أزمة إنسانية غير مسبوقة، في ظل نقص حاد في الغذاء والماء والدواء والوقود، ما يهدد بوقوع مجاعة حقيقية.
وارتفعت حصيلة العدوان منذ استئناف حرب الإبادة على القطاع في 18 مارس الماضي إلى 1890 شهيدا ، و4950 مصابا، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 51 ألفاً و266، وعدد المصابين 116 ألفاً و991.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.