دافع الكاتب والمحلل السياسي الليبي، محمد العلاقي، عن محمد الرعيض واصفًا إياه بـ “رجل الأعمال الناجح”، معتبرًا أن ليبيا تحتاج إلى “صوته الوطني”.

وقال العلاقي في منشور على فيسبوك، “في الموضوع وبصراحة أكثر: انصفوا محمد الرعيض رجل الأعمال الليبي الناجح فما الذي قاله الرعيض حتى تخضعوه لهذا التنمر غير المبرر !”.

وتابع؛ “قال الرعيض ما يأتي بيانه؛ 1: إن معظم الشعب الليبي يعتمد على المرتبات وهذه حقيقة، 2: قال الرعيض إن دعم الوقود يشكل مشكلة كبيرة وهذه حقيقة! مما سهل تهريبه. 3: اشتكى الرعيض من دعم الكهرباء والاستهتار في استهلاكها وهذه حقيقة. 4: اشتكى الرعيض من غياب التأهيل المهني وشدد على الاهتمام به وهذه أيضا يجب مراعاتها”.

وأكمل العلاقي؛ “أخيرا لم يستطع محمد الرعيض وهو رجل الأعمال الوطني الحقيقي أن يغطي عين الشمس بالغربال بل أفصح عما في جعبته لكل من يهمه الأمر إلى جملة إجراءات وإن كانت موجعة إلا أنه يجب اتخاذها وما أحوجنا إلى صوت وطني حقيقي يضع أصبعه على الجراح”.

وختم موضحًا؛ “ما أحوجنا لرأي وطني مثل رأي محمد الرعيض وحسني بي، اللهم إني بلغت اللهم فأشهد”

الوسومالعلاقي

المصدر

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: العلاقي محمد الرعیض

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • محمد عبدالسلام يكشف حقيقة اغلاق باب المندب
  • رياح شمالية غربية تخفف الموجة الحارة وتحذير على الساحل الليبي
  • الذهب يواصل التراجع بعد خسائر حادة.. وهذه أبرز الأسباب
  • زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها
  • تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي