إيران تستعد لجولة تفاوض ثالثة وتدين العقوبات الأميركية جديدة
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
نقلت شبكة "سي أن أن" عن مصدر مطلع قوله إن الولايات المتحدة وإيران قد تعقدان جولة محادثات ثالثة، وسط تنديد إيراني بعقوبات أميركية جديدة.
وأوضحت الصحيفة أن جولة المحادثات الجديدة على المستويين السياسي والفني قد تعقد يوم السبت المقبل.
ووفق المصدر، فإن الفريق الأميركي الفني سيكون متعدد الوكالات ويضم مسؤولين من وزارتي الخارجية والخزانة، في أول جولة فنية وثالث جولة سياسية بين الجانبين.
من جهته، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من العاصمة الصينية بكين، أن زيارته تهدف إلى إطلاع الجانب الصيني على تطورات المفاوضات السابقة مع واشنطن في كل من مسقط وروما، مشيرا إلى أن المحادثات "تسير في الاتجاه الصحيح" ومن المبكر الحكم على نتائجها.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ناقش تطورات الملف الإيراني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددة على عدم وجود خلافات بين الجانبين.
وبالتزامن مع المحادثات، استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية الجديدة على أفراد وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي وقطاع الطاقة، معتبرة أنها "تتناقض مع مزاعم واشنطن بالسعي للحوار"، ويظهر عدم جديتها، كما تشكل دليلا على "النهج العدائي تجاه الشعب الإيراني".
إعلانوكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت عن فرض عقوبات جديدة على إيراني يُدعى سيد أسد الله إمام جمعة، وشبكته التي اتُهمت بشحن غاز البترول المسال بقيمة مئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق الخارجية.
واستضافت مسقط أولى جولات محادثات إيران وواشنطن في 12 أبريل/ نيسان الجاري، حيث وصفها البيت الأبيض بأنها "إيجابية للغاية وبناءة"، فيما استضافت العاصمة الإيطالية روما الجولة الثانية من مفاوضات البرنامج النووي في مقر إقامة السفير العماني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، تصنيف مسؤول بارز في جماعة الإخوان ، مقيم في المملكة المتحدة، وثلاثة أفراد آخرين وثلاثة كيانات "جهات إرهابية"، و جميعهم من عناصر التنظيم الإخوانى الفارين خارج مصر.
وجاء في بيان صحفي أصدره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، توماس بيجوت: "يكشف هذا الإجراء عن فروع جماعة الإخوان المسلمين والمنظمات الواجهة التي تُديرها ، والتي تستخدم كواجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء وتحويل الأموال لدعم الإرهاب".
وأوضح بيجوت أن "الولايات المتحدة تلتزم بتفكيك البنية التحتية المالية التي تدعم جماعة الإخوان ، كما هو موضح في استراتيجية مكافحة الإرهاب الأمريكية".
وأضاف: "يُتخذ هذا الإجراء بموجب سلطة مكافحة الإرهاب، الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة".