الزمالك يُعلن إيقاف القيد بسبب مستحقات خالد بوطيب
تاريخ النشر: 23rd, April 2025 GMT
تلقى نادي الزمالك خطاباً من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يفيد بإيقاف القيد، بسبب مستحقات المغربي خالد بوطيب لاعب الفريق السابق.
وأكد عمرو أدهم عضو مجلس إدارة نادي الزمالك في تصريحات للمركز الإعلامي، أن اللاعب يتبقى له 983 ألف يورو من مستحقاته، خاصة وأن الزمالك سدد مبلغاً كبيراً من مستحقات اللاعب التي كانت تقدر بحوالي 2 مليون و400 ألف يورو تقريباً.
وأضاف عمرو أدهم، أن الزمالك لم يسدد الدفعات المتبقية للاعب في الأشهر الأخيرة، مما ترتب على صدور قرار بإيقاف القيد مجدداً.
وأوضح عضو المجلس، أن الزمالك سيسدد باقي مستحقات اللاعب في الفترة المقبلة وقبل فتح باب القيد في الموسم الجديد، وسيتم رفع إيقاف القيد بمجرد سداد باقي المستحقات المتأخرة لخالد بوطيب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك خالد بوطيب قيد الزمالك إيقاف قيد الزمالك أزمة خالد بوطيب إيقاف قيد الزمالك اليوم قيد الزمالك إيقاف المغربي خالد بوطيب
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.