هاني زهران: رمضان صبحي يشارك بشكل طبيعي.. وقرار كاس خلال 3 أشهر
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
أكد المحامي هاني زهران، محامي لاعب بيراميدز رمضان صبحي، أن اللاعب يحق له المشاركة بشكل طبيعي مع فريقه، وذلك بعد تبرئته من قِبل لجنة الاستماع التابعة للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، رغم استئناف المنظمة الدولية “النادو” على القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس”.
أوضح زهران، خلال مداخلته في برنامج “بلس 90” على قناة النهار، أن جميع الأطراف كانت تملك الحق في الطعن على قرار لجنة الاستماع.
وتقدمت “النادو” بطعن رسمي، وتم تحديد جلسة الاستماع يوم 19 مايو الجاري. وأضاف أن الجلسة كان من المفترض أن تُعقد في مدينة لوزان السويسرية، لكن الفريق القانوني طلب عقدها عبر تقنية الفيديو كونفرانس لتيسير الحضور.
استمرار مشاركة رمضان صبحيشدد زهران على أن رمضان صبحي يواصل المشاركة في المباريات بشكل طبيعي، ولا يوجد ما يمنعه من اللعب حتى صدور قرار نهائي ومُلزم من “كاس”. وأشار إلى أن التبرئة التي صدرت سابقًا لا تزال قائمة حتى الآن.
القرار النهائي خلال 3 أشهر
أشار المحامي إلى أن المحكمة الرياضية الدولية ستصدر قرارها في غضون ثلاثة أشهر كحد أقصى، وذلك بعد أن تعرض كل الأطراف دفوعها القانونية وتشرح وجهات نظرها.
كشف زهران أيضًا أن هناك إمكانية للطعن على القرار المنتظر من “كاس” أمام الفيدرالية السويسرية، التي تراجع مدى صحة الإجراءات القانونية التي اتُّبعت في إصدار أي حكم.
تركيز اللاعب داخل الملعب
واختتم زهران حديثه بالتأكيد على أن رمضان صبحي يركز تمامًا على مستواه داخل الملعب، بينما يتولى الفريق القانوني إدارة كل التفاصيل المتعلقة بالقضية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صبحي بيراميدز اخبار بيراميدز اخبار الرياضة دورى ابطال افريقيا رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.