البحث العلمي في قلب النقاش البرلماني.. الإدريسي يدعو إلى عدالة مجالية حقيقية
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أكد المستشار البرلماني عن الفريق الحركي، عبد الرحمان الإدريسي، أن برنامج الدعم الوطني للبحث العلمي والابتكار للفترة 2025-2028 يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التميز العلمي في المغرب.
وأشاد الإدريسي، في تعقيبه على عرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالمبادرة التي تندرج ضمن تفعيل الاتفاقية الإطار الموقعة بين الوزارة والمكتب الشريف للفوسفاط، مشيراً إلى دورها في تعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج ودعم البحث العلمي على الصعيد الوطني.
وفي ذات السياق، دعا المستشار البرلماني إلى اعتماد مقاربة تقوم على العدالة المجالية، مشدداً على أهمية “التمييز الإيجابي” لفائدة الجهات التي تعاني من ضعف في البنيات التحتية والفرص، مثل جهة درعة تافيلالت، والجهة الشرقية، وجهة بني ملال-خنيفرة، وذلك من أجل تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الابتكار البحث العلمي التمييز الإيجابي الجهة الشرقية العدالة المجالية الكفاءات المغربية بالخارج المكتب الشريف للفوسفاط
إقرأ أيضاً:
عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
دعا وزير الاقتصاد الأسبق منير عصر إلى تبني خطة وطنية للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها ليبيا في مجال الطاقة الشمسية، متسائلًا عن أسباب عدم استخدام أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية في الشوارع العامة، رغم أن البلاد تتمتع بأحد أعلى معدلات السطوع الشمسي في العالم.
واقترح عصر البدء بتزويد المنازل بألواح طاقة شمسية لتوفير الإضاءة وتسخين المياه، على أن يكون ذلك خطوة أولى نحو التوسع في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مصر تولد ما يعادل نحو نصف الكهرباء المستخدمة في ليبيا من مصادر الطاقة الشمسية والرياح، لافتًا إلى أن عددًا من دول إسكندنافيا يعتمد بدرجة كبيرة على طاقة الرياح، فيما حققت كل من الصين والولايات المتحدة نجاحًا ملحوظًا في التوسع باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.
واعتبر أن التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتعزيز أمن الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها ليبيا.