مديرة وكالة الدعم الاجتماعي من واشنطن: الميزانية السنوية للدعم الاجتماعي قد ترتفع إلى 30 مليار درهم
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
قدمت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، وفاء جمالي، خلال مائدة مستديرة في نيويورك، حول « الحماية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط: دروس وابتكارات لحماية الأفراد »، ملامح مشروع الحماية الاجتماعية بالمغرب.
وجاء عرض جمالي في إطار الاجتماعات الربيعية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بواشنطن، حيث استعرضت المسؤولة المغربية، التجربة المغربية في ميدان الحماية الاجتماعية، والتي نتجت عن اتخاذ المملكة لقرار الإصلاح الجذري في هذا المجال عبر خطوات سريعة وغير مسبوقة، وفق قولها.
وقالت وفاء جمالي، إن الميزانية السنوية لبرنامج الدعم الاجتماعي تصل إلى حوالي 25 مليار درهم (2.5 مليار دولار)، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 30 مليار درهم (3 مليارات دولار)، أي ما يمثل 2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، « وهي من أعلى المعدلات عالميا، يتم تمويلها بالكامل من ميزانية الدولة المغربية عبر عدة مداخل أهمها المساهمات التضامنية، إصلاح نظام المقاصة، بالإضافة إلى إعادة هيكلة بعض البرامج الاجتماعية السابقة ».
وعبرت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عن تقدير الوكالة للمواكبة التي تقوم بها مؤسسة البنك الدولي لهذا الورش بالمملكة، عبر تقديم الدعم التقني والخبرة في هذا المجال.
وترى جمالي، أن النموذج المغربي للدعم الاجتماعي لا يقتصر على الدعم المالي المباشر اللحظي فقط، بل يسعى إلى تحقيق تحول اجتماعي مستدام من خلال تشجيع العمل المدر للدخل عبر الاشتغال، بمعية المؤسسات الوطنية المعنية، كل حسب اختصاصاته.
ولضمان تعزيز أثر البرنامج، ستعمل الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، حسب المتحدثة، على ضمان المتابعة والتواصل المباشر مع المستفيدين حسب الاحتياجات المحلية للتشغيل والتدريب والتعليم والصحة، مشيرة في الآن ذاته إلى سعي الوكالة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تهم تحسين استهداف الفئات المستحقة عبر استخدام البيانات الدقيقة، والعمل على مواكبة المستهدفين.
ويدخل ضمن هذه الإجراءات وفق المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي اعتماد فروع جهوية، يشتغل فيها عاملون اجتماعيون ينتمون للمناطق المعنية، سيساهمون حسب المتحدثة في الوقوف أكثر على الظروف المحلية والاحتياجات الترابية، في سبيل تحديد أدق للحاجيات، وفي أفق العمل على دعم التمكين الاقتصادي للمستفيدين.
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الوطنیة للدعم الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر
يمن مونيتور/قسم الأخبار
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، عقب إعلان جماعة الحوثي تنفيذ هجوم استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر، في تصعيد أثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية واحتمال تعطل إمدادات الطاقة العالمية.
وصعد خام برنت بنسبة وصلت إلى 2.6 بالمئة ليتداول قرب 96 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق في الجلسة السابقة عند أعلى مستوى له في ستة أسابيع، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 88 دولارًا للبرميل، وفق بيانات وكالة “بلومبرغ”.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف الناقلتين السعوديتين “إنسيليا” و”ليلى” بصواريخ وطائرات مسيرة، بزعم انتهاكهما الحصار البحري.
وقبل إعلان الجماعة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتعرض سفينة لهجوم جنوب غربي مدينة الشقيق على الساحل السعودي المطل على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، دون الكشف عن هويتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي أوردتها “بلومبرغ”، بدأت ناقلة المنتجات النفطية “إنسيليا” بإرسال إشارة “خارجة عن السيطرة”، ما يشير إلى احتمال فقدانها القدرة على المناورة نتيجة الأضرار، بينما واصلت ناقلة النفط الخام العملاقة “ليلى” الإبحار بقوتها الذاتية.
وتعد هذه الهجمات، بحسب “بلومبرغ”، أول استهداف مباشر لناقلات نفط في البحر الأحمر، ما يوسع نطاق التهديدات التي تواجه حركة الشحن في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من تأثيرها على تدفقات النفط العالمية.
وقال كبير استراتيجيي السلع في مجموعة ANZ، دانيال هاينز، إن الهجوم يمثل “تصعيدًا خطيرًا” للصراع، محذرًا من أن أي تعطيل للملاحة في البحر الأحمر سيزيد من حدة نقص الإمدادات في سوق النفط.
وكانت أسعار خام برنت قد سجلت ارتفاعًا بأكثر من 30 بالمئة خلال الشهر الجاري، مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية العالمية.