الأسبوع:
2026-07-24@13:53:01 GMT

تحرير سيناء.. ذكريات وآمال مستقبلية

تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT

تحرير سيناء.. ذكريات وآمال مستقبلية

مع نسمات فصل الربيع المشرقة، وفي الخامس والعشرين من شهر أبريل من كل عام تطل علينا ذكريات النصر والرفعة وعودة الأراضي المصرية وترابها الوطني، حيث تحل علينا ذكرى تحرير أرض الفيروز «سيناء» الحبيبة من الاحتلال الإسرائيلي والذي قام باحتلالها عقب الخامس من يونيو في العام 1967، وظل محتلا لأراضيها الغالية قرابة الخمسة عشر عاما، وهو ما سعت معه الدولة المصرية بكل قادتها وشعبها للتكاتف من أجل تحرير الأرض سلما وحربا.

وبالعودة الى ذكريات بعيدة، نجد أنه عقب أحداث الخامس من يونيو 1967 قامت دولة الاحتلال الإسرائيلي ببسط سيطرتها واحتلالها على أراضي عربية عدة منها سيناء في مصر والجولان في سوريا ومناطق أخرى بالأردن ولبنان وفلسطين، وكان هذا دافعا للدولة المصرية لحشد الهمم من أجل استعادة الأرض والوطن، وهو ما بدا جليا من خلال جهود حثيثة لإعادة بناء الصفوف والجيوش في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وهو ما عرف في ذلك الوقت بحروب الاستنزاف وصولا لحرب العزة والكرامة في السادس من أكتوبر 1973 والتي أعادت الهيبة والكرامة لمصر وحققت النتائج المطلوبة في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

وكانت نهاية الحرب بداية لعملية سياسية شاقة من التفاوض مع إسرائيل من أجل إعادة الأراضي المصرية من خلال اتفاقية السلام للعام 1979 والتي كان من بين بنودها استعادة سيناء في الخامس والعشرين من ابريل 1982 في عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك وهو ما تحقق وتم رفع العلم المصري على أراضي الفيروز الحبيبة.

ولم تكن عودة سيناء نهاية المطاف، بل كان هناك معركة سياسية أخرى انتقلت الى محكمة العدل الدولية بين مصر وإسرائيل من أجل عودة طابا المصرية عبر التحكيم الدولي والذي اصدر قراراه التاريخي في العام 1989 بأحقية مصر في جزء هام من أراضيها وهو ما تمثل في عودة كامل الأراضي المصرية إلى السيادة الوطنية للدولة.

وعقب ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بدأت مرحلة أخرى من التحديات التي واجهت أرض سيناء من خلال عدم الاستقرار الأمني آنذاك وهو ما كان محفزا لجماعات إرهابية للتسلل والتوطن بسيناء من خلال استغلال طبيعتها الجغرافية، وهو ما أثر بشدة على الأمن القومي المصري، مما كان دافعا للقيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعتبار أمن سيناء أهم أولويات الامن القومي وضرورة تكثيف الجهود الامنية لتطهير سيناء من كافة البؤر الإرهابية حتى تم القضاء على كافة تلك العناصر الإرهابية لتبدأ مرحلة جديدة من التنمية بمشروع هائل كان هدفه الرئيس إعمار سيناء على كافة المستويات عبر تشييد المدن والجامعات وكافة البنى الأساسية لتتحول سيناء من مناطق معزولة إلى كل متكامل وتبدأ مرحلة العمل والتنمية في كافة بقاع الأرض المباركة.

جملة القول، لا شك ان عملية التنمية المتواصلة في سيناء هي عملية مستدامة من أجل تفعيل كافة المشروعات السياحية والخدمية بأرض الفيروز سواء في العريش شمالا أو في شرم الشيخ جنوبا وهو ما يتطلب التكاتف والعمل الشعبوي والنخبوي معا كوحدة واحدة من أجل التنمية والرخاء في كافة ربوع الوطن الحبيب، مع أهمية التركيز على استغلال الثروات الموجودة في أراضي سيناء والترويج لكافة أنواع السياحة سواء الدينية من خلال معالم عدة مثل مسار العائلة المقدسة أو جبل موسى وسانت كاترين، الى جانب السياحة العلاجية عبر أماكن عدة بسيناء مثل رأس محمد ورأس سدر وغيرها إلى جانب السياحة الشاطئية على البحر الأحمر والمتوسط وهو ما يمثل تجربة رائدة واستثمار جيد لجزء هام من أراضي الوطن والتي عادت إلى مصر في مثل هذا اليوم من الخامس والعشرين من شهر أبريل في العام 1982.

اقرأ أيضاًمحافظ القليوبية يهنئ رئيس الجمهورية بذكرى تحرير سيناء

النائبة حنان سليمان: ذكري تحرير سيناء ستظل محفورة في وجدان الشعب المصري

«الجبهة الوطنية» تهنئ الرئيس والقوات المسلحة والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإرهاب نصر سيناء الأمن القومي الرئيس عبد الفتاح السيسي الاحتلال الإسرائيلي سانت كاترين التنمية المستدامة مسار العائلة المقدسة السياحة الدينية ثورة 25 يناير السياحة العلاجية حرب أكتوبر 1973 محكمة العدل الدولية جبل موسى طابا تحرير سيناء الأمن والاستقرار رأس سدر السياحة الشاطئية اتفاقية السلام التنمية في سيناء 25 أبريل رأس محمد الخامس والعشرین من تحریر سیناء سیناء من من خلال وهو ما من أجل

إقرأ أيضاً:

محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.

وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.

وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.

وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.

مقالات مشابهة

  • حسين الشحات يستعيد ذكريات الطفولة بصورة نادرة
  • إيران تدك الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين.. وقاعدة العديري بالكويت
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • عراقجي: مصادرة أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية سابقة تزيد التوترات
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية