قافلة الأزهر توقِّع الكشف الطبي على 1063 حالة في قرى الحوامدية.. صور
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
نظمت لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الأزهر، قافلة طبية تنموية توعوية إلى قرية الشيخ عتمان مركز الحوامدية محافظة الجيزة، في إطار جهود الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة.
. أستاذ طب نفسي الأزهر يفجر مفاجأة
وأوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن القافلة تم تسييرها دعمًا للمبادرة الرئاسية بداية جديدة، مشيرًا أنها ضمت أحدَ عشرَ تخصصًا طبيًّا كما اشتملت على امتحان محو أمية لخمسة وعشرين شخصًا.
كما تم تنفيذ عددٍ من الندوات التوعوية والفتيات المقبلات على الزواج والأسرة، كما ضمت العديد من الخدمات، حيث تم توزيع بعض المساعدات الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا وزراعة بعض الأشجار للتنسيق والتجميل.
جدير بالذكر أن قافلة جامعة الأزهر الطبية قام بتوقيع الكشف على عدد ١٠٦٣ حالة وصرف العلاج لهم بالمجان، كما تم تحويل عدد من الحالات لإجراء عمليات جراحية مختلفة لمستشفيات الجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الأزهر لجنة خدمة المجتمع الحوامدية الجيزة شيخ الأزهر الأزهر الشريف بداية جديدة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.