لحقت بزوجها .. وفاة زوجة طبيب مستشفي نمرة 6 ضحايا حادث طريق الإسماعيلية السويس
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
لحقت زوجة الدكتور مصطفي كامل رئيس قسم السمعيات ورئيس قسم الجودة بمستشفى هيئة قناة السويس، به بعد ساعات قليلة من وفاته اثر تعرضهم لحادث مروري أليم بطريق الإسماعيلية السويس وإصابة أطفاله.
وكان اللواء محمد عامر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية تلقي إخطارا من شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ بوقوع حادث انقلاب سيارة على طريق الإسماعيلية السويس أمام شركة الدواجن دائرة مركز فايد.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث الذى أسفر عن مصرع مصطفى كامل حمدان 55 عاما طبيب وإصابة كل من سليمان مصطفى كامل 13 عاما وشقيقته ليليان 7 سنوات وشقيقته اوزال 9 سنوات وشقيقهم عمر 10 سنوات وشقيهم محمد 15 عاما والدتهم داليا محمود حمدان بإصابات مختلفة مابين كدمات وسحجات وكسور وجروح نتيجة الحادث وجميعهم من أسرة واحدة.
تم نقل المصابين إلى مستشفى فايد التخصصى لإسعافهم ورعايتهم طبيا بينما تم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
جارى تحرير المحضر اللازم بالحادث وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات وسؤال المصابين والتصريح بدفن الجثمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.