تورك الشرق الأوسط تحصد الجائزة الذهبية عن فئة “الالتزام بالاستدامة” ضمن جوائز الشرق الأوسط للتنظيف والنظافة والمرافق 2025
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
حصدت تورك، العلامة التجارية العالمية الرائدة في حلول النظافة المهنية، الجائزة الذهبية ضمن فئة “الالتزام بالاستدامة” ضمن جوائز الشرق الأوسط للتنظيف والنظافة والمرافق (MECHF) 2025، وذلك خلال حفل الجوائز الذي أُقيم في دبي.
وتأتي هذه الجائزة التقديرية تكريمًا لالتزام تورك المتواصل بدفع عجلة الاستدامة والابتكار في قطاع النظافة والتنظيف.
وتُعد تورك إحدى العلامات التجارية التابعة لشركة أسيتي (Essity) ، الشركة العالمية المتخصصة في مجال الصحة والنظافة، حيث تقدم حلول نظافة احترافية تسهم في تقليل الهدر، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الرفاهية في قطاعات متعددة مثل الضيافة والرعاية الصحية والمكاتب.
وفي تعليقه على الفوز، صرح توم مارشال، مدير المبيعات الإقليمي لتورك في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا:
“نفخر للغاية بحصولنا على هذه الجائزة، التي تُجسد التزامنا الراسخ ببناء قطاع نظافة أكثر استدامة. فالاستدامة في تورك ليست مجرد استراتيجية، بل هي جزء جوهري من كل منتج نطوره وكل حل نقدمه. هذا التكريم يدفعنا إلى الاستمرار في الابتكار لمواصلة الابتكار بأهداف واضحة
ومن بين الابتكارات التي حظيت بإشادة واسعة، Tork Vision Cleaning نظام أحدث حلول إدارة المنشآت الرائدة عالميًا في مجال التنظيف المعتمد على البيانات لتحسين كفاءة عمليات التنظيف وتقليل استهلاك الموارد. حظي هذا النظام باعتماد واسع من المؤسسات التي تهدف إلى تعزيز معايير النظافة وتحسين الأداء البيئي
وتعزز هذه الجائزة مكانة تورك كشريك موثوق للمؤسسات التي تضع الاستدامة والتشغيل المسؤول على رأس أولوياتها.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟