واشنطن: الانفجار الذي وقع قرب موقع تراث عالمي في اليمن ناجم عن صاروخ حوثي
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
قال الجيش الأمريكي الخميس أن الانفجار الذي وقع يوم الأحد بالقرب من موقع مدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في العاصمة اليمنية صنعاء نجم عن صاروخ حوثي وليس عن غارة جوية أمريكية.
وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية إن الأضرار والخسائر التي تحدث عنها مسؤولون حوثيون في اليمن “وقعت على الأرجح”، لكنها لم تكن ناجمة عن هجوم أمريكي.
وأضاف المتحدث أن أقرب ضربة أمريكية من الموقع في تلك الليلة كانت على بعد أكثر من خمسة كيلومترات منه.
وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي إن تقييم الجيش للأضرار خلص إلى أن سببها “صاروخ دفاع جوي حوثي” بناء على مراجعة “تقارير محلية شملت مقاطع فيديو توثق وجود كتابة باللغة العربية على شظايا الصاروخ في السوق”، مضيفا أن الحوثيين القوا القبض على يمنيين لاحقا. ولم يقدم أي أدلة.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل 12 شخصا في الغارة الأمريكية بأحد أحياء صنعاء. ومدينة صنعاء القديمة من المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وأمر الرئيس دونالد ترامب بتكثيف الضربات الأمريكية على اليمن الشهر الماضي، إذ أكدت إدارته أنها ستواصل مهاجمة الحوثيين المتحالفين مع إيران حتى يتوقفوا عن مهاجمة حركة الشحن في البحر الأحمر.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول حوثي قوله إن النفي الأمريكي محاولة لتشويه سمعة الحوثيين.
أسفرت الضربات الأمريكية في الآونة الأخيرة عن مقتل العشرات، منها ضربات على ميناء رأس عيسى النفطي قالت وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون إنها أسفرت عن مقتل 74 شخصا على الأقل، لتكون الضربة الأكثر دموية في اليمن منذ بدء ولاية ترامب.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن صنعاء غارات أمريكية تراث الحوثي
إقرأ أيضاً:
صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
قالت شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، السبت، إن الطائرة المقاتلة من طراز أف 15، التي أسقطت جنوب غرب إيران، خلال الحرب، أصيبت على ما يبدو بصاروخ صيني الصنع محمول على الكتف.
وأوضحت الشبكة، أن الصين ربما زودت إيران، برادار يوفر إنذارا مبكرا، بعيد المدى، يرصد الطائرات الشبحية، ومع ذلك فالتحقيق في إسقاط المقاتلة متواصل لمعرفة ما جرى.
ويبلغ طول الصاروخ المشار إلى 2.2 مترا ووزنه 18 كيلوغراما، وهو وسيلة رخيصة وفعالة لإسقاط الطائرات على ارتفاع منخفض.
ولا يعرف الجانب الأمريكي ما إذا كان الصاروخ وصل إيران، مؤخرا أم كان ضمن مخزون أرسل إلى إيران قبل سنوات.
ورداً على التقرير، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "تتوخى الصين الحذر والمسؤولية في تصدير المنتجات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقا لقوانينها ولوائحها المتعلقة بمراقبة الصادرات والتزاماتها الدولية وتعارض الصين التشهير الذي لا أساس له من الصحة والربط المغرض بالقضية".