رسالة مؤثرة من ملك زاهر لشقيقتها ليلى بعد زواجها.. ماذا قالت؟
تاريخ النشر: 25th, April 2025 GMT
شاركت الفنانة الشابة ملك زاهر، رسالة مؤثرة لشقيقتها ليلى زاهر، بعد زواجها من المنتج هشام جمال، في حفل زفاف لاق رواجا كبيرا على الساحة الفنية.
وكتبت ملك عبر حسابها الشخصي على إنستجرام: “محدش فيهم عاش اللي أنا وإنتي عشناه، من أول ضحكة وإحنا أطفال لحد لحظة كتب كتابك كل لحظة في الفيديو ده هو عمر كامل بينا، هو حب، و أمان، وضحك، و مشاركة، علاقتي أنا وإنتي مش شبه أي حد”.
وتابعت: “مش مصدقة إن الوقت جري كده كنّا لسه صغيرين، وبنتخانق على اللبس، وبنستخبى من ماما، وفجأة لقيتك لابسة فستانك الأبيض، أحلى عروسة شافتها عيني”.
وأضافت ملك: “أنا بحبك أوي، حب مفيهوش شروط ولا حسابات، مع إن الفرق بيننا مش كبير، أقل من سنة بس طول عمري حاسة إنك بنتي مش أختي.. امبارح… بنتي الي كانت بتتجوز مش اختي، وأنا الفرحة مش سيعاني، بس في نفس الوقت وحشتيني قوي من دلوقتي، إنتي مش بس أختي حبيبتي… إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي. وهفضل دايمًا أقرب واحدة ليكي، أحنّ حضن، وسند من غير كلام”.
واختتمت: “ربنا يسعدك يا روحي… ويخليكي دايمًا قلبك مرتاح مع عريسك الي ربنا يحفظهولك و يفضل يسعدك العمر كله وانا دايمًا جنبك… في كل خطوة بحبك يا عروستي الحلوة، اللهم احفظ أختي وزوجها من كل سوء، وبارك لهما في حياتهما، واصرف عنهما الحسد والشر، وأدم عليهما السكينة والمودة”.
View this post on InstagramA post shared by Malak Zaher ملك زاهر (@malak.ahmed.zaherr)
واحتفل الثنائي الفني ليلى أحمد زاهر والمنتج هشام جمال بزفافهما مساء الأربعاء في حفل استثنائي أُقيم عند هرم سقارة الأثري، وسط أجواء ساحرة تحمل طابع الحضارة الفرعونية، بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والمجتمع.
إضاءة هرم سقارةوشهد حفل الزفاف إنارة هرم سقارة باللون الأحمر لظهوره بشكل متناسق، يأتي هذا الحفل بعد أيام من احتفال الثنائي بعقد قرانهما في 14 أبريل الجاري، في أجواء عائلية مميزة شهدت حضور عدد من المقربين منهم رئيس النادي الأهلي محمود الخطيب.
بكاء أحمد زاهربينما خطف الفنان أحمد زاهر الأنظار بلحظة بكائه تأثرًا بزواج ابنته، وهو المقطع الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر محركات البحث خلال الايام الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليلى زاهر ملك زاهر أحمد زاهر المنتج هشام جمال حفل زفاف أحمد زاهر ملک زاهر
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يشترون مولداً؟.. قالت ماري أنطوانيت!
في التاريخ درسٌ لا يمحى عن ملكة فرنسية قيل لها إن الشعب لا يجد الخبز، فأجابت ببراءة الطبقة المترفة: فليأكلوا الكيك.
لم تكن ماري أنطوانيت شريرة بقدر ما كانت غارقة في قصورها، لا تدرك أن الفارق بين الكيك والخبز هو فارق الحياة والموت بالنسبة للفقراء. واليوم وبعد قرون نعيش ذات المشهد لكن بصيغة جديدة، بدلا من الكيك مولدات الكهرباء.
ففي مدننا العربية التي تخونها شبكات الكهرباء الوطنية، وتحول الصيف فيها إلى جحيم، يتحول المولد الخاص إلى شريان حياة لا غنى عنه، لكن مع ارتفاع أسعار الوقود وفساد المسؤولين، تحولت فواتير المولدات إلى كابوس يضرب ميزانية الأسر الفقيرة. بعضهم يدفع أكثر من راتبه الشهري لقاء ساعات قليلة من النور الباهت.
وهنا، يأتي دور ماري أنطوانيت العصرية، فبينما يتذمر المواطن من عداد المولد الذي يلف كالمروحة، نجد المسؤول أو رجل الأعمال يعلق ببرود ساخر ، لماذا لا يشترون مولداً خاصاً لهم؟.
نعم ذات السؤال الأبلَه، ذات النظرة القاصرة وكأن شراء مولد بقوة معينة، مع تركيب ألواح، وتأمين ديزل يومي، وصيانة شهرية، هو كشراء رغيف خبز من المخبز ! وكأن من يكافح لتوفير ثمن وجبة لعياله قادر على اقتطاع آلاف الدينارات لتركيب محطة طاقة خاصة في شقته الصغيرة!
هذه المقولة ليست مجرد زلة لسان، إنها مرآة تعكس انفصالاً عميقاً عن الواقع. فعندما يقول النخبة اشتروا مولداً فإنهم يقرّون ضمنياً بأن أزمة الكهرباء أصبحت حلّها فردياً وأن الدولة التي يفترض
أن تكون حامية للمواطن قد تخلت عن دورها، وأصبحت مسؤولية الإنارة على عاتق الجوعى والناس البسطاء.
لقد ظل شعبنا صبوراً، لكن صبره ليس أبدياً، فالملكة الفرنسية دفعت ثمن كلماتها غير المسؤولة حتى وإن لم تكن قالتها حرفياً، لكن التاريخ نسبها إليها. أما من يكررون اليوم سؤالها البليد عن المولدات فعليهم أن يتذكروا أن الشعوب لا تنسى من قال عنها فليشتروا مولداً حين كانت تغرق في بحر من العجز والفساد.
الحل ليس في شراء المولدات، بل في إصلاح العقول التي تطرح هذا السؤال أولاً وثانيا تحكيم مسؤولين حكماء ونظيفين يحسون بوجع المواطن صاحب الوطن والثروة بدلا من مسؤولين مزورين وفاسدين.
الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.