لبنان ٢٤:
2026-07-24@06:23:08 GMT
شكوى انتخابية من اداء وزارة الداخلية.. صراع المخاتير يُحرج المستقبل
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
كتبت" الاخبار": يشتكي المتابعون لتحضيرات الانتخابات البلدية، من سوء إدارة وزارة الداخلية للاستحقاق لجهة توزيع المخاتير ومقاعد المجالس البلدية في القرى الكبرى. على سبيل المثال وبعد الاتفاق في بسكنتا على توزيع المخاتير الأربعة بالتوافق والمجلس البلدي بالتزكية، فوجئ المعنيون بإضافة الوزارة لمختار خامس قبل عدة أيام فقط، ما أدّى إلى ترشح 3 أشخاص على هذا الموقع وهو ما هدّد بسقوط التوافق جراء البلبلة التي حصلت في البلدة.
اضافت" الاخبار": رغم إعلان الرئيس سعد الحريري خروج تيّاره من المعركة البلدية، إلّا أنّ مسؤولي «المستقبل» ما زالوا يديرون معركة المخاتير في العاصمة بالطريقة نفسها، ولكن هذه المرّة تكاد تفلت الأمور من قبضتهم، بعدما كثرت اللوائح التي تشكّلت من محسوبين على تيّارهم، تماماً كما يحصل في منطقتي المصيطبة والمزرعة.
كما عمد طارق عيسى (مقرب من المستقبل) بتشكيل لائحة مخاتير في المرفأ تضم مقربين من «الحريريين»، فيما يؤكّد متابعون أن الاجتماعات مستمرة ويقترب المعنيون من اتفاق بنيل عيسى دعماً من «المستقبل».
في المقابل، يقول متابعون إنّ قرار «المستقبل» بدعم مرشحين للانتخابات الاختياريّة على حساب آخرين، أثار حفيظة بعض العائلات والشخصيات التي تدور في فلك الحريري، ويتخوّف هؤلاء من أن يؤدي تشتّت أصوات «التيار الأزرق» إلى فوز مرشحي «جمعية المشاريع الخيريّة الإسلامية»، خصوصاً أنّ مرشحيهم كانوا أوّل الخاسرين تاريخياً وفي عز نفوذ «الحريريّة السياسيّة»، علماً أن الاتصالات ما زالت جارية بين القيادي في «المستقبل» ومدير مجلس إدارة «الصندوق التعاوني للمخاتير»، جلال كبريت، ومسؤولي الملف الانتخابي في «المشاريع»، دون التوصّل إلى نتيجة في ظل دعم «المشاريع» لعشرة مرشحين في كل بيروت.
أما في الباشورة وزقاق البلاط فالمعركة تبدو أقل وطأة على «التيار الأزرق» بعدما ضمن حصوله على أكثر من 4500 صوت من «حزب الله» و«حركة أمل» اللذين يدعمون عبدالله الأخرس وعصام قبيسي، ما يجعل المعركة محسومة لصالح تحالف «المستقبل» و«الثنائي»، وإن كان بعض «المستقبليين» يطالبون بتغيير العرف الآيل إلى وصول 6 مخاتير شيعة مقابل 4 سنّة، لتكون مناصفةً بينهم لوجود ثقل سنّي في المنطقة. مواضيع ذات صلة "المستقبل" يخوض "معركة" 80 مختاراً في بيروت Lebanon 24 "المستقبل" يخوض "معركة" 80 مختاراً في بيروت
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا فرنسیس
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"