جوجل تطلق برنامجًا لاستبدال بطاريات Pixel 7a المنتفخة.. متاح في هذه الدول فقط
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
في استجابة متأخرة لشكاوى متكررة، أعلنت شركة جوجل عن إطلاق برنامج إصلاح مجاني لمعالجة مشكلة انتفاخ البطارية في بعض هواتف Pixel 7a، مع تقديم تعويضات مالية أو خصومات في عدد من الدول حول العالم، حسب ما رصد موقع 9to5Google عبر صفحة الدعم الفني الرسمية للشركة.
ما المشكلة بالضبط؟وفقًا لجوجل، "تم التحقق من أن بعض هواتف Pixel 7a قد تعاني من انتفاخ غير متوقع في البطارية"، وهي مشكلة قد تظهر على شكل زيادة في سماكة الجهاز، أو انفصال الغطاء الخلفي، أو وجود فجوات على الأطراف، بالإضافة إلى نفاد البطارية بسرعة غير معتادة.
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض على جهازك، يمكنك زيارة صفحة التحقق من الأهلية التي ترشدك لاتباع خطوات؛ للتأكد مما إذا كان جهازك مؤهلاً للإصلاح، وبعد ذلك، سيتم فحص الهاتف من قبل فني معتمد قبل البدء بأي إجراء.
لكن من المهم ملاحظة أن وجود أضرار خارجية مثل التعرض للسوائل أو الخدوش أو الضغط الزائد يمكن أن يُلغي أهلية الهاتف للإصلاح المجاني.
كما أن الأضرار الخارجة عن الضمان– مثل كسور الشاشة أو الغطاء الزجاجي– ستتطلب دفع تكلفة إضافية يتم إبلاغك بها مسبقًا.
طرق الإصلاح تختلف حسب الدولةفي الولايات المتحدة والهند، يمكن للمستخدمين إرسال الهاتف بالبريد إلى جوجل، أو زيارة مركز إصلاح معتمد.
أما في دول مثل كندا، المملكة المتحدة، ألمانيا، اليابان، سنغافورة، تتوفر فقط خدمة الإصلاح المباشر داخل المتاجر.
البرنامج يشمل أيضًا من اشترى هاتفه في أستراليا، ماليزيا، تايوان، سويسرا، دول الاتحاد الأوروبي.
وإذا لم تكن دولتك مدرجة في هذه القائمة؛ لن تتمكن من الاستفادة من البرنامج.
تعويضات مالية للمستخدمين خارج الضمانإذا كان هاتفك خارج فترة الضمان وتعيش في دولة لا تدعم خدمة الشحن بالبريد؛ يمكنك الحصول على أحد الخيارين التاليين، بسعر 200 دولار (أو ما يعادلها بعملتك المحلية) نقدًا، أو بسعر 300 دولار (أو ما يعادلها محليًا) كرمز خصم لشراء هاتف Pixel جديد من متجر Google.
أما إذا كان هاتفك لا يزال داخل الضمان، فبإمكانك المطالبة بتعويض نقدي يصل إلى 456 دولارًا (يتم تحويلها للعملة المحلية).
جوجل تتأخر في التحرك رغم شكاوى المستخدمينرغم انتشار الشكاوى منذ شهور، لم تتحرك جوجل رسميًا إلا مؤخرًا، ففي ديسمبر الماضي، نشر أحد المستخدمين عبر Reddit شكوى عن عدم تجاوب الدعم الفني مع مشكلة البطارية، ولم يحصل على حل إلا بعد إثارة القضية على المنصة.
وكتب في منشوره: "انشر شكواك، جوجل أكثر تعاونًا على Reddit من دعمها عبر المحادثة المباشرة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.