«تيار الفراتين» يجدد الثقة بمحمد شياع السوداني
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
جدد «تيار الفراتين»، أمس الجمعة، الثقة بالأمين العام لتياره، رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني، وانتخاب أمانة عامة جديدة للتيار، فيما بدأ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بهدف بحث سبل تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، ومناقشة قضايا إقليمية ودولية.
وعقد التيار، مؤتمره العام بدورته الثانية تحت شعار «الإعمار والتنمية»، وذلك بحضور أعضاء الأمانة العامة والمكتب السياسي، والقيادات التنظيمية، وممثلي فروع المحافظات.
وبحسب بيان للتيار ناقش المؤتمر، أبرز التحديات والاستحقاقات الوطنية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وركّز على أهمية التنمية والاستقرار وترسيخ البيئة الصحية لبناء ديمقراطي مستدام، بما يلبي تطلعات العراقيين في جميع المحافظات.
كما تناول المؤتمر المتغيرات الإقليمية والدولية، ودور العراق المتنامي كلاعب محوري في المنطقة، مؤكداً أهمية تبنّي نهج الدبلوماسية المنتجة الذي جنّب البلاد سياسة المحاور، وعزز مكانتها في المحافل الدولية.وشدد المؤتمر، وفقاً للبيان، على ضرورة الاستمرار في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الحوكمة الرشيدة، بما يضمن تحفيز جهود الإصلاح.وأكد «أهمية إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية، ضمن بيئة انتخابية نزيهة وعادلة، تضمن حرية التنافس وتكافؤ الفرص».
وأشار إلى أن «المؤتمر خرج بجملة من التوصيات، أبرزها تجديد الثقة بمحمد شياع السوداني أميناً عاماً لتيار الفراتين، وانتخاب أمانة عامة جديدة، والاستمرار في دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، الذي حقق إنجازات في تحسين الخدمات، ومكافحة الفساد، وتحفيز النمو الاقتصادي، ومواجهة الفقر والبطالة، فضلاً عن دعم المشروع التنموي والإصلاحي وتلبية احتياجات المواطنين وتقديم المصلحة العامة».
من جهة أخرى، بدأ وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن بهدف بحث سبل تطوير التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، ومناقشة قضايا إقليمية ودولية.
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024