55 رئيسا و12 ملكًا.. من سيحضر جنازة البابا فرنسيس؟
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
أعلن الفاتيكان عن حضور 130 وفدًا من جميع أنحاء العالم في مراسم جنازة البابا فرنسيس الراحل، التي ستُقام اليوم السبت.
من بين الحضور، 55 رئيس دولة، 14 رئيس حكومة، و12 ملكًا حاكمًا، في حدث يعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به البابا الراحل.
عاجل - ترامب وزوجته ميلانيا يودعان البابا فرنسيس حضور قادة عالميين بارزينمن بين الزعماء الذين سيحضرون الجنازة، يتواجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني أولاف شولتز، بالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
كما سيحضر مراسم الجنازة الأمير البريطاني ويليام، ولي عهد بريطانيا، إلى جانب العديد من الملوك مثل الملك فيليبي والملكة ليتيزيا، ملك إسبانيا.
حشود ضخمة في ساحة القديس بطرسمن المتوقع أن يحضر الجنازة عشرات الآلاف من العامة في ساحة القديس بطرس، حيث يتوقع الفاتيكان أن يستقطب الحدث ما يصل إلى 250 ألف شخص في الساحة، مع ملايين آخرين على طول الطريق الذي يمتد لمسافة 6 كيلومترات من مدينة الفاتيكان إلى كنيسة سانتا ماريا ماجوري.
في جنازة البابا بنديكتوس السادس عشر في عام 2023، حضر نحو 50 ألف شخص، بينما شهدت جنازة البابا يوحنا بولس الثاني في 2005 حضور نحو 300 ألف شخص. أما اليوم، فمن المتوقع أن يكون عدد الحضور أكبر بكثير، نظرًا لشعبية البابا فرنسيس عالميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البابا جنازة البابا جنازة البابا فرنسيس جنازة البابا فرنسيس البابا فرنسیس جنازة البابا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.