وزير الإسكان يتفقد مارينا 8 .. ومشروع إنشاء ممشى الخدمات Marina walk
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
استكمل المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولته اليوم بتفقد مشروع مارينا 8، ومارينا by the lake بالتوسعات الجنوبية لقرى مارينا، ومشروع إنشاء ممشى الخدمات "Marina walk" بجوار مارينا 5، وأعمال رفع كفاءة الكباري بمارينا 5، يرافقه مسئولو الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورئيس جهاز القرى السياحية.
وفي جولته، تابع المهندس شريف الشربيني، الموقف التنفيذي لمشروعات الإسكان بمارينا (8)، وخطة الانتهاء من المشروع للالتزام بتسليمه وفقا للبرنامج الزمنى، واستمع إلى شرح تفصيلي عن الأعمال حيث أكد الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز القرى السياحية، أن مشروع مارينا يشتمل على (243) مبني (فيلات وشاليهات وعمارات سكنية) بإجمالي (917) ، وقد بلغ متوسط نسبة التنفيذ للمشروع حوالى( 45 %).
واستمع وزير الإسكان لشرح تفصيلي للموقف التنفيذي لمشروع بحيرة "نيو مارينا"، حيث أكد رئيس جهاز القرى السياحية، الدكتور مهندس محمد خلف الله، ان المشروع يضم محطتي مضخات وخطي مواسير ونفق مائي وبحيرة نيو مارينا، ويقع المشروع على مساحة إجمالية 820.000م2، مشيرا إلى أن معدل التنفيذ لحجم الحفر اليومي في تزايد.
كما استمع وزير الإسكان، إلى شرح من رئيس جهاز القرى السياحية، عن معدلات تنفيذ أعمال البحيرات بالتوسعات الجنوبية New Marina by the lake، وتابع تفاصيل كافة الأعمال بالمشروع.
وتابع وزير الإسكان استكمال أعمال رفع كفاءة الكباري والجاري الانتهاء منها بعد استكمال كوبري ٣ بمارينا ٥ الجاري إنهاؤه وتجهيز كوبري ٤ لإنهائه بعد انتهاء موسم الصيف ليواكب التوسعة ورفع الكفاءة بكافة محاور مارينا وخاصة طريق ٢٢ الذي يعد شريانا حيويا للنقل داخل مارينا في ظل ما يتم به من أعمال تطوير ورفع كفاءة تشمل زيادة عرض الحارات من ١٣ مترا ليصبح ٢٠مترا، بخلاف ساحات انتظار، بما يواكب أعمال التطوير بمركز مارينا العلمين السياحي.
وتققد الوزير الأعمال الجارية بممشى الخدمات "Marina walk" بجوار مارينا 5، مشددا على الانتهاء من المشروع في اقرب وقت لتقديم الخدمات للمترددين على مارينا.
وشدد وزير الإسكان على ضرورة دفع معدلات التنفيذ بالمشروعات الجاري تنفيذها بقرى مارينا السياحية، نظراً لأهمية القرى السياحية الواقعة بالساحل الشمالي، وما شهده العام الماضي من إقبال كبير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الإسكان مارينا مشروع ممشى الخدمات جهاز القرى السیاحیة وزیر الإسکان
إقرأ أيضاً:
الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.
وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.
وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.
ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.
وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.
وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.
وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.
وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.
ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.
وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.
وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا