الأمم المتحدة تؤكد إصابة خمسة أطفال جراء غارة أمريكية على صنعاء
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
أعلنت الأمم المتحدة إصابة ما لا يقل عن خمسة أطفال في غارة جوية شنتها الولايات المتحدة الأمريكية مطلع الأسبوع الجاري على العاصمة صنعاء.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في إحاطته الصحفية: "لقد تحققنا من إصابة خمسة أطفال جراء غارة جوية على العاصمة صنعاء يوم الأحد الماضي".
وأشار إلى أنه ومنذ الإحاطة الإعلامية التي عُقدت ظهر يوم الاثنين الفائت، تم الإبلاغ عن أكثر من عشرين غارة جوية، و "لا تزال الأمم المتحدة تتلقى تحديثات حول الآثار المدمرة للهجمات التي حدثت في الأيام الأخيرة".
ولفت دوجاريك إلى أن الغارات الجوية في 17 أبريل/نيسان الجاري "ألحقت أضراراً بمستشفى في محافظة البيضاء، حيث كان شركاء العمل الإنساني يديرون برنامجاً طارئاً لرعاية التوليد وحديثي الولادة، وأدى تضرر الألواح الشمسية في المستشفى إلى توقفه عن العمل على مدار الساعة.
وجدد قلق الأمم المتحدة، من استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وجماعة الحوثيين، وقال: "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء تأثير الغارات الجوية المستمرة على المدنيين والبنية التحتية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المرافق الصحية"
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: صنعاء الامم المتحدة غارات جوية مليشيا الحوثي واشنطن الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
بنيران أمريكية ..إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران
أفادت وسائل إعلام إيرانية بإصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري في شمال إيران بالضربات الأمريكية.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.