وزير الرياضة ومحافظ الجيزة يفتتحان منشآت رياضية جديدة بنادي حدائق الأهرام
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
افتتح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، عددًا من الملاعب والمنشآت الرياضية الجديدة داخل نادي حدائق الأهرام، بحضور المهندس محمد نافع رئيس مجلس إدارة النادي، وعدد من الشخصيات العامة والإعلام، وقيادات الوزارة ونائب رئيس النادي مجدي كمال وامين الصندوق هاني فراج واعضاء المجلس طارق زين وايهاب رجب وحسن نور ومحمد ذكي
وعلي احمد علي.
حيث تفقد وزير الشباب والرياضة ومحافظ الجيزة، ملعبين تم افتتاحهما حديثًا، وحمام سباحة وجيم، بالإضافة إلى متابعة أعمال رفع كفاءة حمام سباحة آخر، ومنطقة ألعاب للأطفال.
وخلال الافتتاح، أكد الدكتور أشرف صبحي أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية الرياضية في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن نادي حدائق الأهرام يمثل إضافة قوية للرياضة المجتمعية، وداعمًا مهمًا لخطة الوزارة في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
وقال وزير الشباب والرياضة: "بنشوف النهارده صرح رياضي جديد بيخدم شباب منطقة حدائق الأهرام وأهالي الجيزة، وده جزء من شغلنا عشان الرياضة تكون أسلوب حياة لكل المصريين".
من جانبه، أكد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أهمية الأندية ومراكز الشباب في تنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم البدنية وغرس القيم الأخلاقية والاجتماعية لديهم، مشيدًا بالتعاون مع وزارة الشباب في تطوير مراكز الشباب وإقامة معارض لدعم المنتجات الحرفية وتوفير فرص عمل.
وأشار المحافظ إلى حرص المحافظة على تسخير الإمكانيات ودعم الحرف التراثية والتوسع في التسويق المحلي لتحقيق التنمية الاقتصادية وتحسين سبل المعيشة.
يُذكر أن نادي حدائق الأهرام يُعد من الأندية الاجتماعية الحديثة بالجيزة، ويضم ملاعب رياضية متنوعة وصالات مغلقة، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية تهدف إلى خدمة المجتمع وتنمية المهارات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الجيزة وزير الشباب والرياضة حدائق الأهرام منشآت رياضية جديدة حدائق الأهرام
إقرأ أيضاً:
(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
يمن مونيتور/ رصد خاص
تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.
ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.
وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.
كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.
التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.
8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.
9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.
12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.
13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.
14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.
15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.
16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.
17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.
18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.
19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.
20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.
23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.