تكنولوجيا الأغذية يناقش التغذية الصحية لبعض الفئات الخاصة
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
نظم معهد تكنولوجيا الأغذية برنامجا تدريبيا بعنوان “ التغذية الصحية للفئات الخاصة “للباحثين والهيئة المعاونة والكادر العام بالمعهد”.
يأتي هذا بناء على توجيهات وزير الزراعة علاء الدين فاروق وتحت رعاية أ.د عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية .
كما يأتي ذلك استمرارا للنشاط الإرشادي والتدريبي وحرص معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية على زيادة الوعي الغذائي والصحي بالتغذية السليمة والصحية لبعض الفئات الخاصة.
وأشار الدكتور السيد شريف مدير المعهد، إلى أن التغذية السليمة تعد عنصرا أساسيًا في الحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة، وتزداد أهميتها عند التعامل مع الفئات الخاصة، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصحاب الأمراض النفسية مثل مرضى التوحد والزهايمر والاكتئاب وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة مثل مرضى السكر، ضغظ الدم المرتفع والسرطان، الحساسية الغذائية أو عدم تحمل بعض الأطعمة وغيرها، ونظرًا لاختلاف احتياجاتهم الفسيولوجية والنفسية.
وأضاف أن اتباع نظام غذائي مناسب يسهم بشكل فعال في تحسين حالتهم الصحية، ودعم نموهم وتطورهم، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالحالات المرضية المختلفة. فالتغذية العلاجية هي فرع من فروع التغذية يركز على استخدام الغذاء كوسيلة لعلاج الأمراض أو التخفيف من أعراضها وتحسين الحالة الصحية بشكل عام.
من جانبه أكد الدكتور عاطف عشيبة وكيل المعهد للإرشاد والتدريب أن التغذية العلاجية تتضمن إعداد خطط غذائية مخصصة حسب حالة الشخص الصحية، عمره، وزنه، نمط حياته، وحالته المرضية.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات الأساسية لتقديم تغذية صحية ومتوازنة تتناسب مع احتياجات الفئات الخاصة، حيث يتناول البرنامج الجوانب النظرية والعملية للتغذية العلاجية، مع التركيز على الفروق الفردية والتحديات الخاصة بكل فئة.
ويشمل التدريب محاور مثل: سلامة الغذاء للفئات الخاصة، فهم المتطلبات الغذائية الخاصة، تصميم الوجبات المناسبة، التعامل مع مشكلات التغذية الشائعة، وتقديم التوجيه الغذائي الفعّال، تغذية مرضى السكر، ودور الغذاء في علاج السرطان وأمراض الحساسية الغذائية والأمراض النفسية مثل التوحد والزهايمر والاكتئاب. يعد هذا البرنامج مثاليًا لأخصائي التغذية، والعاملين في مجالات الرعاية الصحية والتعليم، ولكل من يهتم بدعم صحة الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تكنولوجيا الأغذية معهد تكنولوجيا الأغذية الزراعة مركز البحوث الزراعية تکنولوجیا الأغذیة الفئات الخاصة
إقرأ أيضاً:
أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
الحديد عنصر غذائي نحصل عليه من خلال النظام الغذائي، وهو ضروري للعديد من وظائف الجسم؛ إذ يساعد في الوقاية من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (أي عدم توفر كمية كافية منه).
يُعد الحديد ضرورياً لإنتاج الهيموجلوبين، وهو جزيء موجود في خلايا الدم الحمراء؛ حيث يتولى الهيموغلوبين مهمة نقل الأكسجين في أنحاء الجسم.
ورغم أن الجسم قادر على تخزين الحديد، إلا أنه لا يستطيع تصنيعه؛ لذا فإن السبيل الوحيد للحصول عليه هو عن طريق تناوله في الطعام.
في البداية، قد تكون الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد طفيفة لدرجة أنك لا تلاحظها. ولكن مع انخفاض مستويات الحديد وتفاقم فقر الدم، تزداد حدة الأعراض أيضاً.
قد تشمل أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
التعب الشديد.
الضعف العام.
شحوب البشرة.
ألم في الصدر، أو تسارع ضربات القلب، أو ضيق في التنفس.
الصداع، أو الدوار، أو الشعور بالدوار الخفيف.
برودة اليدين والقدمين.
تهيج اللسان أو الشعور بألم فيه.
هشاشة الأظافر.
متلازمة تململ الساقين.
كما يمكن أن يسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد ما يلي:
الرغبة في تناول مواد غير غذائية، مثل الثلج أو التراب أو الطين.
فقدان الشهية، ولا سيما لدى الرضع والأطفال.
الرغبة في شم روائح غير معتادة، مثل رائحة المطاط أو المنظفات أو مواد التنظيف.
اللحوم الغنية بالحديد
تُعد اللحوم والدواجن والأسماك مصادر ممتازة للحديد؛ فهي تحتوي على "حديد الهيم" (Heme iron)، الذي يتميز بأنه أسهل امتصاصاً في الأمعاء، وأكثر فعالية في تكوين الهيموغلوبين، وأفضل في رفع مستويات الحديد في الجسم. ويشكل حديد الهيم نسبة 95% من الحديد الوظيفي في الجسم.
غالباً ما ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم الحمراء بحيث لا تتجاوز ثلاث حصص أو ما يعادل 12-18 أونصة (بعد الطهي) أسبوعياً، ويوصون بدلاً من ذلك بزيادة استهلاك الدواجن والأسماك.
تشمل المصادر الغنية بالحديد من اللحوم والدواجن والأسماك وأحشاء الذبائح (الأعضاء الداخلية) ما يلي:
لحم البقر
الدجاج
المحار
اللحم البقري المجفف
سمك الحدوق
لحم الضأن
الكبد
سمك الماكريل
السردين
الجمبري
التونة
الديك الرومي
لحم العجل
الأغذية النباتية
على الرغم من أن امتصاصها أقل كفاءة، إلا أن الأغذية التي تحتوي على الحديد غير الهيمي تُعد جزءاً مهماً من النظام الغذائي المتبع لعلاج فقر الدم، وذلك نظراً للمخاطر المرتبطة بالإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدهون المشبعة الموجودة بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية.
يتوفر الحديد غير الهيمي في الأغذية النباتية.
الفواكه والخضروات
لا تقتصر القائمة التالية للفواكه والخضروات الغنية بالحديد على المنتجات الطازجة فحسب، بل تشمل أيضاً الفواكه المجففة والعصائر:
أوراق الشمندر
البروكلي
السلق
الكرنب الأخضر
أوراق الهندباء
التمور
المشمش المجفف
الخوخ المجفف
التين
الفاصوليا الخضراء
البازلاء
القراصيا
عصير البرقوق المجفف
الزبيب
السبانخ
الفراولة
البطاطا الحلوة
الطماطم
معجون الطماطم
البطيخ
المكسرات والبذور
تتضمن القائمة التالية ليس فقط المكسرات والبذور الكاملة، بل أيضاً زبدة المكسرات والمواد القابلة للدهن:
اللوز
الكاجو
بذور الكتان
المكاديميا
الصنوبر
الفستق الحلبي
بذور اليقطين
بذور السمسم (بما في ذلك الطحينة)