لصحة نفسية وبدنية.. 4 خطوات تقلل من ضغوط العمل
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
يعاني الكثيرون من ضغوطات العمل، والتي تؤثر بالسلب على الصحة النفسية وما يترتب عليها من تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية نتيجة الإرهاق الذي يمكن تفاديه.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويوضح مجلس الصحة الخليجي أنه يمكن الموازنة بين العمل وحياة الشخص ما يخفف عنه الضغوطات ويمنحه المزيد من الراحة.
أخبار متعلقة أصغر الأنواع.. رصد "القنفذ الصحراوي" في براري الحدود الشماليةSquare Enix تلمح إلى مفاجأة منتظرة في عالم لعبة NieRويوصي المجلس بنمط حياة أكثر صحية في المقام الأول، من خلال تخصيص 30 دقيقة لممارسة نشاط مفضل، إضافة إلى الاتصال بالمحيطين بالشخص، وأخذ قسط كافٍ من النوم (6 إلى 8 ساعات).
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لصحة نفسية وبدنية.. 4 خطوات تقلل من ضغوط العملتخفيف ضغوط العمليمكن تخفيف ضغوط العمل عبر اتباع النصائح التالية:إيجاد توازن بين العمل والحياة الأسرية.تخصيص وقت للتوقف عن متابعة العمل خلاله.تحدبد الأولويات بوعي، والتعامل مع المهام ذات الأولوية العالية أولاً.تخصيص وقت للراحة، إذ تشير الدراسات أن تخصيص 10- 5 دقائق راحة لكل ساعة عمل يزيد من تركيز وطاقة الفردكما يوصي مجلس الصحة الخليجي بربط العمل بشيئ تقدره، لتُدرك كيف أن مهنتك ووقتك يغيران شيئًا في هذا العالم، وتستشعر أثر ما تقوم به.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام ضغوط العمل الصحة النفسية الصحة
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة