سواليف:
2026-07-24@12:18:25 GMT

منخفض خماسيني جديد

تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT

#سواليف

تشير آخر قراءات النماذج الحاسوبية في مركز طقس العرب إلى استمرار الأجواء المعتدلة حتى يوم الثلاثاء إن شاء الله، مع رصد مؤشرات على تأثر المنطقة والمملكة بمنخفض جوي خماسيني مع آخر يوم في الشهر، يترافق بكتلة هوائية حارة نسبياً وجافة، مما يؤدي إلى حدوث ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة إن شاء الله، ويلي المنخفض الجوي الخماسيني حسب المؤشرات الحالية كتلة هوائية أقل حرارة تتسبب بانخفاض درجات الحرارة إن شاء الله.

من الأحد 27 نيسان حتى الثلاثاء 29 نيسان 2025:
يتوقع بمشيئة الله في هذه الفترة أن تكون درجات الحرارة أعلى من معدلاتها نسبةً لمثل هذا الوقت من العام بحوالي 2-3 درجات مئوية، وتكون الأجواء ربيعية معتدلة وتميل للدفء مع ساعات العصر في المناطق المنخفضة، بينما يكون الطقس حاراً نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وخلال ساعات الليل يكون الطقس بارداً نسبياً ولا سيما أثناء الليل المتأخر وفي الصباح الباكر، بينما يكون الطقس معتدلاً في الأغوار والبحر الميت والعقبة.

مؤشرات على تأثر المملكة بمنخفض جوي خماسيني آخر يوم في شهر نيسان 2025
وبحسب المؤشرات الأولية، يقترب من المملكة يوم الأربعاء منخفض جوي خماسيني، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارًّا نسبياً بوجهٍ عام، ومع تأثر المملكة بالمنخفض الخماسيني يوم الأربعاء، تتجاوز درجات الحرارة حدود الـ30 مئوية في أغلب مناطق المملكة، مع ظهور السحب على ارتفاعات متوسطة وعالية.

مقالات ذات صلة جنود مذعورون وقائد تحصن بمنزله.. نشر نتائج التحقيق بهجوم “زيكيم” 2025/04/27

وبحسب الخرائط الحاسوبية، تتأثر المملكة بكتلة هوائية أقل حرارة مندفعة خلف المنخفض الجوي الخماسيني خلال نهاية الأسبوع، لتنخفض درجات الحرارة معها بشكل ملحوظ، ويكون الطقس ربيعياً خلال النهار، وبارداً نسبياً خلال الليل، مع ظهور كميات من السحب.

والله أعلم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف درجات الحرارة

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • أخبار خدمية | أسعار الذهب والدولار.. وحالة الطقس اليوم الجمعة
  • صيف ساخن قادم.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس خلال الأيام المقبلة وتحذر المواطنين
  • قبل الخروج من المنزل.. تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة
  • ضباب ورياح بعد الحرارة المرتفعة.. هكذا سينقلب الطقس في لبنان خلال هذه الأيام
  • الأرصاد: انكسار الموجة شديدة الحرارة بدءًا من اليوم.. وتحسن أكبر في الطقس اعتبارًا من الأحد
  • القاهرة 37.. درجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الطقس: أجواء حارة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها العام بقليل
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق