أكد والي غرب كردفان رئيس لجنة أمن الولاية اللواء (ركن) معاش حقوقي محمد آدم جايد، أن مدينة النهود ستظل عصية على محاولات التمرد، مشيدًا بالانتصارات المتتالية التي تحققها القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها في مختلف جبهات القتال.وفي تصريح (لسونا) أوضح اللواء جايد ان الأجهزة الأمنية وكافة شرائح المجتمع في النهود قد عقدوا العزم على منع دخول مليشيا الدعم السريع المتمردة إلى المنطقة، داعيًا المواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات التي يروج لها أبواق المليشيا الإرهابية.

من جانبه أكد رئيس المقاومة الشعبية بالولاية الأستاذ آدم يوسف، أنهم منذ انطلاق معركة “الكرامة” اصطفوا خلف القوات المسلحة بمختلف تقسيماتها، مؤكدًا عدم تخلفهم عن أي معركة خاضتها القوات المسلحة بالولاية، ومشيرًا إلى أن بشائر النصر تلوح في الأفق.وفي السياق ذاته أعرب رئيس المقاومة الشعبية بمحلية النهود الأستاذ سليمان فضل السيد، عن استعداد المقاومة الشعبية للدفاع عن المدينة، موضحًا أن يدًا تحمل السلاح دفاعًا عن البلاد، وأخرى تعمل مع المجتمع، داعيًا المواطنين إلى التماسك والاصطفاف خلف القوات المسلحة.بدوره أكد رئيس الهيئة الشبابية لدعم وإسناد القوات المسلحة بالولاية الأستاذ الفاتح حماد إسحق، دعمهم الكامل للقوات المسلحة وكافة الأجهزة الأمنية حتى تطهير كل شبر من أراضي الولاية من دنس مليشيا الدعم السريع الإرهابية.من جهته قال رئيس اتحاد شباب السودان بالولاية الأستاذ إبراهيم أبوشقة، إنهم استنفروا طاقات الشباب لدعم القوات المسلحة قبل إعلان حالة الاستنفار الرسمية، مبينًا أنهم تواصلوا مع قيادة اللواء 18 مشاة بمدينة النهود لإبداء رغبتهم الصادقة في القتال جنبًا إلى جنب مع القوات النظامية ضد “المرتزقة المأجورين” وأنهم سيواصلوا بذات العزيمة لتأمين مدينة النهود.وفي السياق نفسه شدد رئيس اتحاد شباب حمر، إيدام القضيمي، على أن الشائعات التي تروجها مليشيا الدعم السريع المتمردة وأعوانها بشأن قرب دخولهم مدينة النهود لا تعنيهم، مؤكدًا استعدادهم التام للتصدي لأي محاولة اعتداء، وأن النهود محروسة برجالها. ودعا القضيمي المواطنين إلى عدم الالتفات لمثل هذه الشائعات المغرضة.كما حيّا ممثلو الإدارة الأهلية، الشرتاية يوسف علي يوسف، والشرتاية بشرى محمود دوليب، عضوا لجنة التصالحات بإمارة عموم قبائل دار حمر، الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، مجددين عهد الاصطفاف خلف القوات المسلحة، ومؤكدين استعدادهم لتقديم النفس والنفيس من أجل الدفاع عن مدينة النهود .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: القوات المسلحة مدینة النهود

إقرأ أيضاً:

«أنصار الله» تردّ على تهديدات ترامب: القوات المسلحة اليمنية في الانتظار

تصاعد التوتر في اليمن بعد تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وجماعة “أنصار الله”، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرد على استهداف السفن في البحر الأحمر، في وقت أكدت فيه حكومة صنعاء استعدادها لمواجهة أي تدخل أميركي جديد.

وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين في حكومة صنعاء عبد الواحد أبوراس، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الموقف اليمني ورفع الحصار السعودي عن اليمن تثبت، بحسب تعبيره، تورط واشنطن في استمرار الحصار.

وأضاف أبوراس: “إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة اليمنية في الانتظار”.

وأوضح نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء أن موقف جماعته تجاه السعودية يقوم على قاعدة “الحصار مقابل الحصار”، مشيراً إلى أن جماعته تطالب بما وصفه بحرية واستقلال اليمن والاستفادة من الثروات الوطنية.

وقال أبوراس إن أي طرف يقرر الانخراط إلى جانب السعودية في هذا الملف “سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره”، مؤكداً أن تحركاتهم تستند، بحسب قوله، إلى حقوق وصفها بالمشروعة وفق الأعراف والقوانين والمواثيق.

كما دعا جميع دول العالم إلى توجيه شركاتها لتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية تجاه أي تطورات مرتبطة بالتصعيد البحري.

وجاءت تصريحات المسؤول في حكومة صنعاء بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران وجماعة “أنصار الله” في حال استمرار استهداف السفن أثناء عبورها مضيق باب المندب.

وقال ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة شنت قبل عام هجوماً على جماعة “أنصار الله” بسبب تدخلها في حركة الملاحة بالبحر الأحمر، مضيفاً أن الجماعة عادت إلى استهداف السفن، ومنها سفينتان سعوديتان، وفق قوله.

وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية باعتبار جماعة “أنصار الله” وكيلاً لها، متوعداً بعقاب عسكري كبير ضد إيران والجماعة في حال تكررت الهجمات.

وفي المقابل، أعلنت جماعة “أنصار الله” أنها استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة، وقالت إن السفينتين خالفتا قرارها بحظر الملاحة البحرية السعودية.

كما أعلن عضو وفد “أنصار الله” المفاوض وعضو المكتب السياسي للجماعة عبد الملك العجري، أن إنهاء التصعيد مع السعودية مرتبط بشرطين رئيسيين، هما إعلان الانسحاب من اليمن وتقديم تعويضات لإعادة إعمار ما خلفته الحرب.

وقال العجري إن جماعته تحمل السعودية مسؤولية استمرار الأزمة، متهماً إياها بالسيطرة على القرار في المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وعلى الثروات الوطنية، إضافة إلى فرض الحصار على اليمن.

وفي السياق ذاته، حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن استئناف الهجمات البحرية وتعطيل الملاحة في البحر الأحمر يمكن أن يدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة ويزيد معاناة الشعب اليمني.

وقال غروندبرغ إن أولويته تتمثل في الحفاظ على مكاسب هدنة عام 2022، ومنع توسع رقعة الصراع، وتهيئة الظروف لاستئناف عملية سياسية شاملة.

وأضاف المبعوث الأممي أن التصعيد يهدد بتوريط اليمن بشكل أكبر في بيئة إقليمية متوترة، داعياً الأطراف إلى العودة إلى مفاوضات تعالج الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.

وأكد غروندبرغ أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية لا يزال ممكناً، وأنها يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للنقل السعودية أن سفينة “ENCELIA” التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السفينة والبيئة البحرية.

كما أعلن المتحدث باسم قوات “التحالف العربي” اللواء الركن تركي المالكي اتخاذ إجراءات لحماية السفن في باب المندب، متوعداً بالرد على أي تهديدات من جماعة “أنصار الله”، نافياً فرض التحالف حصاراً على الموانئ والمطارات اليمنية.

هذا ويشهد اليمن صراعاً مستمراً منذ عام 2014 بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة “أنصار الله”، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال ووسط البلاد.

وتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

ورغم حالة التهدئة التي بدأت مع هدنة الأمم المتحدة عام 2022، فإن الخلافات السياسية والعسكرية ما تزال قائمة، وسط أزمة إنسانية واسعة تصفها الأمم المتحدة بأنها من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

مقالات مشابهة

  • «أنصار الله» تردّ على تهديدات ترامب: القوات المسلحة اليمنية في الانتظار
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف