أمير القصيم يُكرّم طلبة التعليم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام 1446هـ
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
المناطق_واس
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، طلاب وطالبات الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الفائزين بجوائز مسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام 1446هـ، التي نظمتها وزارة التعليم لعموم طلاب وطالبات المملكة.
جاء ذلك خلال حفل التكريم في مقر الإمارة بمدينة بريدة اليوم، بحضور المدير العام لتعليم المنطقة محمد الفريح.
وهنأ سموه طلبة تعليم المنطقة الفائزين بالمسابقة، مبديًا سعادته بما تحقق من إنجاز يفخر به كل فرد من أبناء هذه المنطقة، لتميزهم بحرصهم وعنايتهم بكتاب الله وحفظهم له.
ثم كرّم سموه الطلبة الذين حققوا الجوائز وهم: الطالب حسام بن حمد المحسن من مدرسة ياقوت الحموي الثانوية بمدينة بريدة لفوزه بالمركز الأول في الفرع الأول، والطالب نعيم بن عبدالله السلوم من مدرسة الملك سعود الثانوية ببريدة لتحقيقه المركز الأول في الفرع الرابع، والطالب سليمان بن محمد التويجري من مدرسة ياقوت الحموي الثانوية ببريدة لفوزه بالمركز الأول في الفرع الخامس، والطالب أنس بن عبدالله الغدوني من مدرسة ياقوت الحموي الثانوية ببريدة لحصوله على المركز الثاني في الفرع الثاني، والطالب محمد بن عبدالمجيد عبدالرحمن من مدرسة عدي بن حاتم الثانوية بالبكيرية لتحقيقه المركز الرابع في الفرع الرابع، والطالب محمد بن فواز الخليفة من مدرسة عثمان بن عفان المتوسطة بالرس لحصوله على المركز الخامس في الفرع الثالث، والطالبة حور بنت صالح العرمان من المدرسة المتوسطة الثانية لتحفيظ القرآن الكريم بالرس لتحقيقها المركز الخامس في الفرع الخامس.
من جهته قدّم المدير العام للتعليم بمنطقة القصيم محمد الفريح، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على تكريمه للطلاب والطالبات الفائزين بمسابقة القرآن الكريم، وتشجيعه ودعمه الدائم للمنجزات التعليمية بالمنطقة، مقدمًا في الوقت ذاته التهاني والتبريكات للطلبة وأسرهم ومدارسهم هذا المنجز، سائلًا الله تعالى أن يكونوا من أهل القرآن وخاصته، وأن يتم عليهم حفظه وتدبره والعمل به.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير القصيم القصيم القرآن الکریم فی الفرع من مدرسة
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل