لأول مرة.. مفاجأة سارة بشأن نتيجة مسابقة 22 ألف معلم مساعد رياضيات
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن موعد إعلان نتيجة مسابقة 22 ألف معلم مساعد مادة الرياضيات
حيث قالت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في بيان رسمي لها : ترقبوا إعلان موعد إعلان نتيجة مسابقة 22 ألف معلم مساعد مادة الرياضيات نهاية الأسبوع المقبل
. روابط تحميل نماذج استرشادية جديدة لـ امتحان الكيمياء
وأضافت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني : أنه لأول مرة يستحدث الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، آلية جديدة لإضافة المزيد من المرونة وتلبية احتياجات الوزارة من المعلمين، حيث سيقوم الجهاز بإتاحة نتيجة المسابقة على موقع بوابة الوظائف الحكومية، وفي حال اكتمال العدد المطلوب بالمحافظة من الناجحين أصحاب الدرجات الأعلي، مع وجود عدد ناجحين آخرين ولكن بمراتب تلي زملائهم، سيقوم الجهاز بإتاحة قائمة تضم المحافظات التي لم تستوف العدد المطلوب من الناجحين، ويمكن للناجحين في محافظات أخرى الذين لم يحالفهم التوفيق في محافظاتهم، بتسجيل رغبات بأولويات العمل بها، على ان يقضوا مدة التعاقد المقررة وفقاً للقانون بهذه المحافظات، ثم تقوم الوزارة بنقلهم عند التثبيت لمحافظاتهم الأصلية.
وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن الوزارة تبذل جهودا مكثفة لرفع كفاءة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب خاصة فيما يتعلق بتوفير موارد بشرية تتسم بالكفاءة والإيجابية، موجهًا الشكر للجهاز على دعمه الكبير للوزارة في توفير احتياجاتها من الموارد البشرية الكفء عبر منظومة المسابقات المركزية المميزة.
وكان محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، قد اتفقا على إعلان مسابقة لمعلمي الحصة لشغل وظائف معلم مساعد خلال شهر يونيو المقبل، على أن تتضمن شروط تتناسب مع طبيعة الفئة المستهدفة، وسيتم إعلانها لاحقًا.
ومن جانبه، أكد المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، على استمرار الجهاز في تقديم دعمه بشكل يسهم في تسريع وتيرة المسابقات وتبسيط إجراءتها، بما يمكن الجهاز من تسليم بيانات المتقدمين الناجحين للوزارة في أسرع وقت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم التعليم مسابقة 22 ألف معلم التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی وزارة التربیة والتعلیم معلم مساعد
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار المحاصيل إلى أعلى مستوى في3 أعوام وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات نتيجة موجات الحر والحرب
ملبورن "د ب أ": ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أعوام، في الوقت الذي تتسبب فيه موجات الحرارة المرتفعة وتصاعد الهجمات في البحر الأسود، في التهديد بتعطيل تجارة الحبوب حول العالم، بما يجدد من مخاطر تضخم أسعار الغذاء التي تفاقمت أيضا بسبب حرب إيران.
وكان مؤشر بلومبرج للسلع الزراعية الفورية -الذي يتتبع أسعار 10 منتجات لمحاصيل رئيسية - سجل أعلى مستوى له منذ يوليو 2023، الأربعاء، بعد أن رصد ارتفاعا استمر سبعة أسابيع.
وأفادت وكالة "بلومبرج" للأنباء، في تقرير أمس الخميس، بأن الأسعار كانت بلغت ذروتها من قبل في مايو الماضي، بسبب مخاوف متعلقة بالمحاصيل نتيجة لتعثر تدفقات الأسمدة والوقود من مضيق هرمز، قبل أن يتراجع هذا الارتفاع في الشهر التالي.
وتشهد أسعار المحاصيل ارتفاعا جديدا في الوقت الحالي، مع ظهور مخاطر جديدة تتعلق بأزمة الحرب والطقس القاسي.
وانتعشت أسواق الطاقة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وتأثر محاصيل الحبوب في أوروبا بسبب موجات الحر الشديدة.
وفي الوقت نفسه، ترتفع أسعار القمح مع زايدة حدة الهجمات الروسية والأوكرانية على ممرات التصدير الخاصة بكل منهما، مما يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة.
وحال استمرار هذا الارتفاع، من المحتمل أن يمتد تأثيره ليشمل سلسلة الإمدادات الغذائية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، من الخبز وزيت الطعام إلى اللحوم ومنتجات الألبان.
ورغم وجود مخزونات كبيرة من العديد من الحبوب الرئيسية بعد تسجيل مواسم حصاد وفيرة خلال الأعوام الأخيرة، أدت عودة ظاهرة "النينو" المناخية إلى زيادة المخاوف بشأن تراجع إنتاج المحاصيل، مع ارتفاع أسعار العقود الآجلة للبن والكاكاو في يوليو الجاري.
ونقلت الوكالة، عن دينيس فوزنيسينسكي، الخبير الاقتصادي الزراعي لدى بنك الكومنولث الأسترالي، قوله إن "ما يحرك السوق بالفعل هو ما إذا كانت هناك إمدادات فعلية تصل إلى الجهات التي تحتاج إليها".
وأضاف أنه في حين أن عوامل مثل موجات الحر والتوترات في الشرق الأوسط كانت تتراكم منذ أسابيع، فإن الصراع في البحر الأسود كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وبلغت أسعار العقود الآجلة للقمح في شيكاغو أعلى مستوى لها منذ عامين، الخميس، بعد أن ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أصيبت سفينة تحمل شحنة من الشعير لصالح شركة "آرتشر-دانيلز-ميدلاند"، أثناء وجودها في ميناء أوديسا الأوكراني، فيما حظرت روسيا رسو السفن في موانئ بحر آزوف وكافكاز، في مناطق تفتقر إلى أنظمة دفاع جوي منظمة.
وقال فيتور بيستويا، كبير محللي الحبوب والبذور الزيتية في "رابو بنك" (أحد أكبر البنوك الهولندية)، إن هذا التصعيد يهدد بخنق إمدادات الحبوب القادمة من المنطقة.
وفي الوقت نفسه، أدى تجدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى دفع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال عدة أسابيع، مما عزز الطلب على المواد الأولية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية.
كما ارتفعت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو إلى أعلى مستوى لها خلال عامين، أمس الخميس، بينما صعدت العقود الآجلة لزيت النخيل في كوالالمبور بنسبة وصلت إلى 2.1%.
وأيضا عاد زيت النخيل مؤخرا ليُتداول بخصم سعري مقارنة بزيت الغاز (الديزل)، ما زاد من جاذبيته لاستخدامه في إنتاج الوقود.
وفي أوروبا، تزيد موجات الحر الشديدة من المخاوف بشأن خسائر المحاصيل، ولا سيما الذرة. فقد شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو، مع تسجيل درجات حرارة قياسية ألحقت ضغوطاً بمحصول الحبوب الرئيسي خلال مرحلة حاسمة من نموه.
وقال بيستويا إن هذه العوامل مجتمعة "ترفع جميع أسعار المحاصيل"، في إشارة إلى أنها تدفع أسعار مختلف السلع الزراعية إلى الارتفاع في الوقت نفسه.