برلماني تونسي: تصريحات ترامب حول قناة السويس “جنون سياسي” والشعب المصري سيرفضها
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
يمانيون../
سخر النائب التونسي السابق زهير مخلوف من تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، بشأن عبور السفن العسكرية والتجارية الأمريكية لقناتي السويس وبنما دون مقابل، معتبراً إياها انعكاساً لحالة “الغطرسة والعنجهية” التي تحكم السياسات الأمريكية.
وأكد مخلوف أن ترامب يحاول إظهار نفسه كأنه الحاكم المطلق للعالم، مستنكراً محاولاته المتكررة لفرض هيمنته على دول مستقلة.
وأشار مخلوف إلى أن بنما، التي ظن ترامب أنها دولة خانعة، وجّهت له صفعة قوية عبر رسالة شديدة اللهجة صادرة عن رئيسها، أكدت رفض الخضوع لأي قرار أمريكي يطال قناة بنما، وأن تصريحات ترامب لا تعدو كونها هراء سياسياً.
وفي السياق ذاته، أشار النائب التونسي إلى سجل ترامب الحافل بمحاولات فاشلة لإصدار قرارات عدوانية ضد عدة دول مثل إيران وكندا والمكسيك والصين، مبيناً أن جميع تلك المساعي انتهت بالإخفاق، ما يعكس خواء مشروعه السياسي القائم على التهور والاستعلاء.
وتطرق مخلوف إلى محاولات استهداف مصر تحديداً، خاصة بعد إلغاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارته المرتقبة إلى واشنطن، ورفض القاهرة استقبال اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء، مؤكداً أن هذا الرفض أثار حنق الإدارة الأمريكية.
وأكد أن مصر حكومةً وبرلماناً وشعباً سترفض الانصياع لمطالب ترامب، حتى لو لوّحت واشنطن بقطع المساعدات العسكرية، مشيراً إلى أن هذه المعونات “لا تساوي شيئاً مقارنة بالخسائر التي ستتكبدها مصر إذا سمحت بمرور السفن الأمريكية مجاناً عبر قناة السويس”.
وشدد مخلوف على أن تصريحات ترامب ما هي إلا ضجيج يصدر عن رجل يعيش حالة من “جنون العظمة”، مبيناً أن إدارته باتت مهددة بالسقوط وسط تصاعد الغضب الداخلي في الولايات المتحدة، نتيجة للسياسات الهمجية التي ينتهجها.
وختم مخلوف تصريحه بالتأكيد على أهمية إعادة بناء علاقات دولية تقوم على احترام السيادة والابتعاد عن سياسات الغطرسة والتوحش، مشيراً إلى أن أمريكا فقدت مكانتها العالمية تحت إدارة ترامب، وأصبحت سياساتها الخارجية عبئاً على سمعتها الدولية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.