السودان يحاصر الصين حول مسيرات إستخباراتية نفذت ضربات دقيقة وكشف تفاصيل خطيرة عنها
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
بورتسودان-متابعات ـــ تاق برس – استدعت وزارة الخارجية السودانية ، مؤخراً، القائم بأعمال سفارة الصين في السودان، لاستيضاحه، حول كيفية امتلاك ما اسمتها مليشيا الدعم السريع مُسيّرات صينية استراتيجية من طراز (FH-95)، استخدمتها المليشيا في عمليات استطلاع استخباراتية؛ وشنّت بها هجمات حربية مستهدفة بها عدداً من المدن السودانية ومقرات الجيش السوداني.
ونقلت السوداني من مصادرها ، إنّ القائم بأعمال السفارة الصينية في السودان، أكد أن المُسيّرات التي تمتلكها مليشيا الدعم السريع، لا تتبع لجمهورية الصين الشعبية، وأن بكين ليس لديها أي علاقة مع الدعم السريع.
وأكد القائم بالأعمال الصيني، دعم بلاده لوحدة واستقرار السودان. وشدد على أن العلاقات بين البلدين تشهد تطوراً وتقدماً يصب في مصلحة شعبي البلدين.
على ذات الصعيد، شدد مندوب الصين لدى مجلس الأمن الدولي، على أنّ تشكيل جماعات مسلحة في السودان لحكومة موازية يُهدد بتقسيم السودان، موضحاً أنّ الصين تدعم سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه.
وقالت تقارير اعلام امريكية وعدداً من المراقبين للشؤون العسكرية والسياسية حول العالم، أشاروا إلى أن العديد من المُسيّرات الصينية الاستراتيجية، تنطلق من مطار أم جرس في تشاد لمراقبة تحركات الجيش السوداني، لصالح الدعم السريع، كما أفاد خبراء نهاية الأسبوع الماضي، أن الأقمار الصناعية رصدت خمس مُسيّرات من طراز (FH-95)، تربض في مطار نيالا – الخاضع لسيطرة مليشيا الدعم السريع.
وتتمتع المُسيّرة الصينية طراز FH-95 بقدرات متعددة ابرزها:
• مهام متعددة الوظائف تشمل الاستطلاع، المراقبة، والهجوم بدقة عالية، مع قدرة على تنفيذ مهام الحرب الإلكترونية.
• زمن طيران طويل يصل إلى 24 ساعة، مما يسمح بمهام طويلة الأمد في بيئات قتالية معقدة.
• نصف قطر قتالي يصل إلى حوالي 250 كيلومتراً، مع قدرة على حمل حمولات تصل إلى أكثر من 250 كجم من الأسلحة والذخائر المختلفة.
• مزودة بتقنيات متقدمة للحرب الإلكترونية تسمح بالتشويش وحماية الطائرات الأخرى أثناء العمليات القتالية.
• تصميم يقلل من اكتشافها بالرادار بفضل خصائص انعكاس موجات الرادار، مما يزيد من قدرتها على التخفي.
• تستخدم في تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف استراتيجية مثل محطات الكهرباء والمخازن، مع قدرة على توجيه القذائف وتصحيح مسارها أثناء الهجوم.
استدعاء القائم بأعمال سفارة الصينالخارجية السودانيةمسيرات الصين
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخارجية السودانية مسيرات الصين الدعم السریع سی رات
إقرأ أيضاً:
مفاجأة من التموين لأصحاب البطاقات المتوقفة.. تفاصيل
في إطار حرص الدولة على ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، تواصل وزارة التموين مراجعة بيانات المستفيدين من منظومة الدعم التمويني، مع التأكيد على أن أي مواطن تم استبعاده وثبتت أحقيته في الحصول على الدعم، سيعاد إدراجه على بطاقات التموين مرة أخرى بعد استكمال إجراءات الفحص والمراجعة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأولى بالرعاية، وفقًا لمعايير واضحة وآليات دقيقة تحفظ حقوق المواطنين.
أكد أحمد كمال مساعد وزير التموين والمتحدث باسم الوزارة، أنه إذا ثبت احقية أي مواطن مستبعد من دعم التموين سيتم إعادته إلى دعم بطاقات التموين مجددا .
وقال أحمد كمال في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :" أي مواطن مستبعد من بطاقات التموين ويشعر بأنه مستحق يتقدم بتظلم ويتم مراجعة الطلب ".
وأكمل احمد كمال :" الهدف من عملية تنقية البطاقات هو ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه ".
ولفت أحمد كمال :" اعتبارا من 24 يوليو سوف تقوم مكاتب البريد مفتوحة لاستقبال المواطنين لتحديث البيانات وهي نقطة مهمة كأحد خطوات تقديم التظلم ".
وأكمل احمد كمال :" نراجع أي تظلم بشكل فوري للتأكد من مدى احقية المواطن للحصول على الدعم ".
وأوضح أن المواطنين الذين تظهر لهم رسالة «غير مستحق» على البطاقات التموينية يجب عليهم التوجه أولًا إلى مكتب التموين المختص لمعرفة سبب الاستبعاد، قبل البدء في إجراءات التظلم.
تحديث بيانات البطاقة التموينية
وأوضح كمال، أن الخطوة التالية تتمثل في تحديث بيانات البطاقة التموينية، سواء من خلال منصة «مصر الرقمية» أو عبر أحد مكاتب البريد المنتشرة على مستوى الجمهورية، مشددًا على أن استكمال تحديث البيانات يعد شرطًا أساسيًا لقبول طلب التظلم والنظر فيه.
وأشار إلى أن الوزارة أتاحت عدة قنوات لتيسير إجراءات تحديث البيانات وتقديم التظلمات، بما يضمن سرعة فحص الطلبات والبت فيها وفقًا للضوابط المنظمة.
تنقية منظومة البطاقات التموينية
وشدد مساعد وزير التموين على أن الهدف من تنقية منظومة البطاقات التموينية ليس تقليص أعداد المستفيدين، وإنما ضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، بما يحقق العدالة الاجتماعية ويرفع كفاءة منظومة الدعم.