الحياة الزوجية قائمة على المسؤولية والصبر والتفهم للطرف الآخر، وبذل الجهد لتقريب المسافة بين الزوجين لاسيما أن كل منهما قد أتى من بيئة مختلفة ويحمل طباعاً وهوايات وتطلعات مختلفة عن الطرف الآخر .
والتجربة الحياتية الزوجية تستحق التضحية والتفهم والتفاني لأجل استمرارها والمحافظة على الكيان الأسري، ومهما كانت درجة التوافق بين الزوجين ؛لابد من نشوء الخلافات الزوجية التي قد تزول سريعاً بالتفاهم والنقاش والحوار؛ ولكن بعض المشاكل تكبر وتخرج عن نطاق الزوجين ويدخل فيها أطراف أخرى كالوالدين والأصدقاء مما يؤدي إلى نتائج سلبية تنعكس على الزوجين.
ترتفع جراء ذلك.لأنه عند تدخل أحد الوالدين في حال نشوء خلاف معين فإن التضامن التام مع ابنهم أو ابنتهم، سيكون هو ديدن الموقف دون إنصاف وفهم أسباب المشكلة، وذلك مايخلق حالة من التوتر والخلاف بين الأسرتين ويزيد من حدة الموقف وتفاقم المشكلة .
وإذا كان لابد من التدخل، فينبغي اللجوء لمن يتسم بالهدوء والحكمة من الأهل والأصدقاء، ليتم معالجة المشكلة بحكمة وإنصاف .
ولحياة زوجية صحية لابد من التحدث مبكراً قبل أن يتراكم الغضب أو الاستياء! ويجب الابتعاد عن الهجوم عند التحدث عن المشكلات ومحاولة تفهم الشريك والتسامح عما مضى.
وأيضاً لا ننسى أنه يتوجب علينا أثناء النقاش وحل المشكلة عدم استحضار مشاكل سابقة لأن ذلك يؤثر على مسار الحوار ويحوله لنقاش جدلي عقيم .
ولابد من تفهم تأثير العوامل الخارجية في تفاقم المشاكل الزوجية مثل الضغوط المادية والاجتماعية والعملية والأعباء الحياتية التي تشكل ضغطاً نفسياً كبيراً على الزوجين وتسبب فجوةً كبيرةً بينهما..ناهيك عن المقارنات والانتقادات التي قد يواجهها الزوجان من المحيطين التي تؤثر بشكل سلبي في مسار حياتهما. ويعتبر اللجوء لمختصين في الاستشارات الأسرية، خطوة مهمة في السيطرة على المشاكل الأسرية ؛لأن المراكز المتخصصة تقدم استراتيجيات فعالة للتعامل مع النزاعات.؛ وتوفر الدعم النفسي والمشورة للزوجين وتعزز النمو والوعي الشخصي والاجتماعي.
كما تقدم المراكز المتخصصة استراتيجيات فعالة للتعامل مع نوبات الغضب والقدرة على إدارة الضغوط والمشاكل الحياتية ،وكل ذلك يعد ضرورةً لاستعادة الانسجام والتوازن في الحياة الزوجية والأسرية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
(CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجيش الأمريكي أكمل الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد إيران في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وذكرت القيادة المركزية عبر منصة "إكس" أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بشكل أكبر.
ولم تقدم القيادة المركزية تفاصيل إضافية حول عدد الأهداف التي قصفته، الخميس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار في وقت سابق، الخميس، إلى أنه غير مستعد بعد للتفاوض على وقف إطلاق نار جديد مع إيران، قائلاً: "إنهم بحاجة إلى المزيد من نفس الأسلوب" عقب أيام متتالية من الغارات الجوية.