١٢ لجنة تفتيش لتقييم أداء النيابات الاستئنافية والابتدائية بالجمهورية
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
الثورة /محمد العزيزي
نفذ جهاز التفتيش القضائي بمكتب النائب العام من خلال ١٢ لجنة قضائية النزول الميداني والتفتيش المفاجئ إلى نيابات أمانة العاصمة وذمار وإب والحديدة كمرحلة أولى تنفيذاً لتوجيهات معالي النائب العام القاضي عبد السلام الحوثي، وذلك ضمن خطة التفتيش المفاجئ التي ينفذها جهاز التفتيش القضائي على أعضاء النيابة العامة بمكتب النائب العام للعام 1446 هـ .
وأكد النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي أن الهدف من النزول المفاجئ إلى رصد الانحرافات والتجاوزات القانونية في النيابات الاستئنافية والابتدائية، وتعزيز الرقابة وتقييم الأداء، والوقوف على الاختلالات التي تؤخر الفصل في القضايا، وتعزيز ثقة المجتمع بأداء النيابة العامة، بالإضافة إلى الاستماع وتلقي شكاوى المواطنين، ومعالجة الإشكاليات المتعلقة بالضمانات التي تطلبها النيابات.
أكد النائب العام على أهمية الالتزام وسرعة التصرف في القضايا خاصة تلك التي على ذمتها سجناء، وبذل مزيدا من الجهود في حلحلت قضايا المواطنين أولا بأول .
من جهته شدد رئيس جهاز التفتيش بمكتب النائب العام القاضي علي الأحصب ونائبه القاضي علي الآنسي ومساعد رئيس الجهاز لشؤون الأعضاء القاضي الدكتور مجاهد الشامي على ضرورة العمل الجاد في إنجاز قضايا المواطنين المعروضة على النيابات العامة بما يسهم ويخدم العدالة. مؤكدين أن الجهاز سوف ستمر بالنزول الميداني والمفاجئ لكل نيابات الجمهورية بهدف تقييم مستوى الأداء ومما يحتاجه العمل من مستلزمات ومتطلبات ضرورية لتحسين الأداء وحل الإشكاليات التي تكون عائقا أمام النيابات الاستئنافية والابتدائية . معبرين عن شكرهم وامتنانهم لكل القضاة الذين يعملون بكل جد وتفاني في إنجاز قضايا المتقاضين مهابة من الله سبحانه وتعالى أولا وإنقاذ للقانون وتحقيق العدالة.
وكانت اللجان الميدانية المكلفة من جهاز التفتيش القضائي بمكتب النائب العام قد نفذت نزولها الميداني في النيابات الاستئنافية والابتدائية في أنانة العاصمة صنعاء والمحافظات ورفعت تقاريرها عن مستوى الأداء في كل تلك النيابات والمعوقات والإشكاليات التي تواجهها وسبل معالجتها والحلول وسبل الارتقاء بالأداء .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.