حبس شخصين لقيامهما بإدارة ورشة لتصنيع وإصلاح الأسلحة النارية في أسيوط
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
قررت جهات التحقيق حبس شخصين بأسيوط لقيامهما بإدارة ورشة لتصنيع وإصلاح الأسلحة النارية.
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط عنصرين إجراميين بأسيوط لقيامهما بإدارة ورشة لتصنيع وإصلاح الأسلحة النارية.
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة الأسلحة والذخائر غير المرخصة بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية قيام عنصرين إجراميين مقيمان بدائرة مركز شرطة ديروط بأسيوط، بإدارة ورشة لتصنيع وإصلاح الأسلحة النارية "بدون ترخيص" والإتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطهما، وبحوزتهما (2 بندقية آلية – 2 بندقية خرطوش – 12 فرد محلى – 2 خزينة - أجزاء أسلحة والأدوات المستخدمة فى التصنيع) ، وبمواجهتهما إعترفا بحيازتهما للمضبوطات بقصد تصنيع الأسلحة النارية غير المرخصة والإتجار بها.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الإتجار بالأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق أسيوط ورشة لتصنيع وإصلاح الأسلحة بإدارة ورشة لتصنیع وإصلاح الأسلحة الناریة غیر المرخصة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.