سعر أنبوبة الغاز اليوم الإثنين 28 أبريل 2025 في مصر
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
تتزايد معدلات البحث من قبل الكثير من المواطنين عن سعر أنبوبة الغاز اليوم الإثنين 28 أبريل 2025 في مصر، باعتبارها من العوامل المؤثرة على الحياة اليومية حيث تؤثر على أسعار السلع والخدمات والمواصلات.
سعر أنبوبة الغاز اليوم الإثنين 28 أبريل 2025 في مصرتراوحت أسعار الأسطوانات المنزلية بين 150 و200 جنيه.
بينما تراوحت أسعار الأسطوانات التجارية بين 300 و400 جنيه، مما يعكس محاولات الحكومة لتحقيق التوازن بين الأسعار العالمية والمحلية.
تم الإعلان عن أسعار الغاز الطبيعي للمنازل في إطار استراتيجية الحكومة لتقليل استهلاك الموارد الطبيعية وتحقيق كفاءة اقتصادية، وتأتي الأسعار وفقًا للتقسيمات الآتية:
الشريحة الأولى: من 0 إلى 30 متر مكعب، بسعر 3 جنيهات للمتر المكعب
الشريحة الثانية: من 31 إلى 60 متر مكعب، بسعر 4 جنيهات للمتر المكعب
الشريحة الثالثة: أكثر من 61 متر مكعب، حيث يتم تطبيق أسعار أعلى لتقليل الإسراف في الاستخدام.
أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 28 أبريل 2025أما فيما يتعلق بأسعار الوقود، سجلت أسعار البنزين استقرارًا بعد الزيادة التي أقرتها لجنة التسعير التلقائي، وجاءت الأسعار كما يلي:
سعر بنزين 95: يسجل نحو 19.25 جنيه للتر
سعر بنزين 92: يبلغ نحو 17.50 جنيه للتر
سعر بنزين 80: يصل إلى 15.75 جنيه للتر
سعر السولار: يسجل نحو 15.25 جنيه للتر
سعر الكيروسين: يبلغ نحو 15.5 جنيه للتر
سعر المازوت: يسجل نحو 10.500 جنيه للطن
سعر الغاز الصب المستخدم في القطاعات الصناعية: يصل إلى 16.000 جنيه للطن
سعر غاز قمائن الطوب: يسجل نحو 210 جنيهات لكل مليون وحدة حرارية
اقرأ أيضاًسعر أنبوبة الغاز اليوم الأربعاء 16 أبريل 2025
سعر أنبوبة الغاز اليوم الأحد 6 إبريل 2025 في مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أنبوبة الغاز سعر أنبوبة الغاز سعر أنبوبة الغاز اليوم سعر اسطوانة الغاز سعر الانبوبة سعر انبوبة البوتاجاز سعر انبوبة البوتجاز سعر انبوبة الغاز الیوم الإثنین 28 أبریل 2025 سعر أنبوبة الغاز الیوم جنیه للتر سعر یسجل نحو فی مصر
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.