عاجل - "التعليم": لا "دور ثانٍ" لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي
تاريخ النشر: 28th, April 2025 GMT
كشفت وزارة التعليم أن طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي لن يكون لهم اختبار دور ثانٍ في نهاية العام الدراسي، في حال عدم تمكنهم من تحقيق مستويات الإتقان المطلوبة بحصولهم على نسبة 75% على الأقل من معايير كل مادة دراسية.
وأكدت الوزارة أن معالجة أوضاع هؤلاء الطلاب ستكون عبر لجنة التوجيه الطلابي المشكّلة داخل المدرسة، والتي ستتولى دراسة كل حالة بشكل مستقل، وإصدار قرار إما بترفيع الطالب للصف التالي أو إبقائه في صفه لعام دراسي آخر.
أخبار متعلقة تبوك.."الأرصاد" ينبه من رياح نشطة تؤثر على مدى الرؤية الأفقية"الواقع الافتراضي" ينقل زوار معرض تونس للكتاب إلى الحرمين الشريفين
وجاء هذا التوضيح في المادة الخامسة من المذكرة التفسيرية والقواعد التنفيذية للائحة تقويم الطالب الخاصة بالتقويم في الصفين الأول والثاني الابتدائي والصف الأول للتعليم المستمر.
وأوضحت أن تقويم التحصيل في هذه الصفوف يختلف عن بقية الصفوف الأخرى، باعتبار أن هذه المرحلة تمثل القاعدة الأساسية لمسيرة التعليم، إذ يحتاج الطالب عند التحاقه بالتعليم إلى رعاية خاصة للكشف عن قدراته واستكشاف الصعوبات النفسية والدراسية التي قد تعيق تطوره لاحقًا طوال سنوات التعليم العام.
وبيّنت الوزارة أن من أبرز التحديات التي تواجه التقويم في هذه الصفوف هو اعتماد بعض أساليب التدريس التقليدية، القائمة على التلقين وتكرار المعلومات دون الفهم الحقيقي، وهو ما يؤدي إلى إغفال الجوانب الأساسية المرتبطة بالمهارات والمعارف والخبرات التربوية الضرورية.
وبناءً على ذلك، يعتمد التقويم في هذه الصفوف على “التقويم التكويني المستمر” لقياس مدى تحصيل الطالب للمهارات والمعارف الأساسية، وفق مستويات الأداء المحددة، مع ضرورة تحقيق أحد مستويات الإتقان الثلاثة بنسبة لا تقل عن 75% من معايير كل مادة، بما في ذلك استيفاء جميع معايير الحد الأدنى المعتمدة، التي تمثل الأساس للانتقال للمعايير الأعلى، مستندًا إلى نتائج التقويم التكويني طوال العام.
وأكدت المادة الخامسة أن عدم اعتماد اختبار دور ثانٍ في هذه المرحلة العمرية يعود لعدم ملاءمته للخصائص النمائية للطلاب، الذين لا يستطيعون تحمل أعباء إعادة الاستذكار أو الاستعداد لاختبار إضافي نهاية العام الدراسي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لا "دور ثانٍ" لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي- وزارة التعليم
وأضافت الوزارة أن عملية التعلم وإكساب المهارات المفترضة تكون قد استُنفدت بالفعل على مدار العام عبر أساليب التقويم المستمر، وبالتالي فإن أي اختبار لاحق لن يكون بديلاً عن العملية التعليمية الفعلية التي تمتد طيلة السنة الدراسية.
وأوضحت أن الاختبارات، رغم أهميتها، لا تعتبر الأداة الوحيدة في تقويم الطلاب بهذه الصفوف، بل تُمثل جزءًا من مجموعة أدوات تقويمية تشمل ملاحظة المعلم اليومية، مشاركة الطالب في الأنشطة الصفية، أداؤه في الواجبات المنزلية، والتدريبات الصفية، إضافة إلى تقارير ملاحظات المعلمين، مما يضمن تقييمًا دقيقًا ومتكاملاً لتحصيل الطلاب.
لجنة التوجيه الطلابيوبخصوص الطلاب الذين لا يحققون نسب الإتقان المطلوبة بنهاية العام، أوضحت المادة أن لجنة التوجيه الطلابي بالمدرسة ستكون مسؤولة عن دراسة ملفاتهم منذ بداية العام الدراسي، ومراجعة نتائج تقويمهم، ثم التحقق من دقة قرار إبقاء الطالب في صفه، أو ترفيعه إلى الصف الأعلى، فإذا تبيّن أن الطالب يمتلك المقومات اللازمة لمواصلة تحصيله الدراسي بنجاح في الصف التالي، يمكن اتخاذ قرار بترفيعه، خاصة إذا ثبت أن قرار الإعادة قد يضر بمسيرته التعليمية.
أما إذا رأت اللجنة أن مصلحة الطالب التعليمية تتطلب منحه مزيدًا من الوقت لاكتساب المهارات المطلوبة، فيُوصى بإبقائه في صفه لعام إضافي.
وفي الحالات التي يكون سبب التعثر الدراسي ناتجًا عن وجود إعاقة تعليمية أو صعوبات خاصة، أوضحت الوزارة أن المدرسة ملزمة بتحويل الطالب إلى مركز خدمات التربية الخاصة، لإجراء تقييم دقيق لحالته، وتحديد مدى إمكانية مواصلته للتعليم العام مع أقرانه أو التحاقه ببرامج التربية الخاصة المعتمدة، بما يضمن له تحقيق أفضل فرص النجاح التعليمي والتكيف الدراسي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة وزارة التعليم وزارة التعليم السعودية طلاب الأول والثاني الابتدائي اختبارات الدور الثاني العام الدراسي السعودية الصفین الأول والثانی الابتدائی الوزارة أن هذه الصفوف دور ثان فی هذه
إقرأ أيضاً:
32.4 ألف مولود مقابل 4590 حالة وفاة خلال النصف الأول من العام
بلغ عدد المواليد الأحياء المسجلين في سلطنة عُمان بنهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 32 ألفًا و405 مواليد، فيما بلغ عدد حالات الوفاة خلال الفترة نفسها 4 آلاف و590 حالة، وفقًا لبيانات النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأظهرت البيانات أن عدد المواليد الأحياء خلال شهر يونيو 2026 بلغ 5 آلاف و560 مولودًا، بانخفاض نسبته 1.7 بالمائة مقارنة بشهر مايو الماضي، الذي سجل 5 آلاف و665 مولودًا.
وبلغ عدد المواليد العُمانيين بنهاية يونيو 2026 نحو 28 ألفًا و828 مولودًا، منهم 14 ألفًا و793 من الذكور، و14 ألفًا و35 من الإناث، فيما بلغ عدد مواليد الوافدين 3 آلاف و577 مولودًا، منهم ألف و847 من الذكور، وألف و730 من الإناث.
وسجل شهر يونيو الماضي 4 آلاف و958 مولودًا عُمانيًّا، مقارنة بـ4 آلاف و996 مولودًا في مايو، بانخفاض نسبته 1.6 بالمائة، فيما بلغ عدد مواليد الوافدين 602 مولود خلال يونيو، مقارنة بـ669 مولودًا في مايو، بانخفاض نسبته 2 بالمائة.
وفيما يتعلق بحالات الوفاة، أوضحت البيانات أن عدد الوفيات المسجلة خلال شهر يونيو 2026 بلغ 736 حالة، بانخفاض نسبته 7.3 بالمائة مقارنة بشهر مايو، الذي سجل 768 حالة وفاة.
وبلغ إجمالي وفيات العُمانيين بنهاية يونيو الماضي 3 آلاف و646 حالة، منها ألفان و106 حالات بين الذكور، وألف و540 حالة بين الإناث، فيما سجلت وفيات الوافدين 944 حالة، منها 759 حالة بين الذكور، و185 حالة بين الإناث.
وسجل شهر يونيو 590 حالة وفاة بين العُمانيين، مقارنة بـ584 حالة في مايو، بينما بلغ عدد وفيات الوافدين 146 حالة، مقارنة بـ184 حالة خلال الشهر السابق.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي المواليد الأحياء المسجلين خلال عام 2025 نحو 73 ألفًا و793 مولودًا، في حين بلغ إجمالي الوفيات 9 آلاف و61 حالة.