«إسلامية دبي»: رقمنة التبرعات تضمن الأمان والشفافية
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، مشاركتها ورعايتها لفعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير «ديهاد 2025»، حــــــيث قدّمت مشروع «الحصالة الذكية» كأحد أبرز مبادراتها في العمل الخيري الرقمي.
وتُعد «الحصالة الذكية» نموذجاً متقدماً لجمع التبرعات باستخدام وسائل دفع رقمية متعددة تشمل البطاقات البنكية، المحافظ الإلكترونية، الرموز الذكية، وتقنيات الاتصال القريب، بديلاً عن الحصالات التقليدية المعتمدة على النقد، ما يسهم في تسهيل عملية التبرع، وضمان أعلى درجات الأمان والشفافية، عبر الربط المباشر بالأنظمة المالية وتوفير تقارير لحظية للجهات المنظمة.
وأكد محمد مصبح ضاحي، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري بالدائرة، أن مشروع «الحصالة الذكية» يمثل نقلة نوعية في آليات جمع التبرعات، متسقًا مع توجهات دبي في التحول الرقمي، حيث أثبت فاعليته في خفض التكاليف التشغيلية وتسريع وصول الدعم لمستحقيه، مما يعزز الثقة بين الجهات الخيرية والمتبرعين.
وأوضح أن مشاركة الدائرة في «ديهاد 2025» تأتـــــي امتدادًا لدورها الرقابي والإشرافـــــي على العمل الخيري في دبي، مشدداً على أهمية إبراز التجارب الذكـــية والمبادرات المبتكرة التي تطبقها الدائرة في تنظيم عمل الجمعيات الخيرية، وضمان التزامها بأعلى المعاييـر المهنية والشرعية.
كما أشار إلى أن هذه المشاركة تعكس التزام الدائرة بتعزيز حضورها على المنصات الدولية، واستعراض جهودها المستمرة في تطوير بنية العمل الخيري، وبناء منظومة رقمية مستدامة تواكب تحديات العصر وتدعم الجهود الإنسانية بإجراءات شفافة وأدوات تقنية موثوقة، تضمن وصول الخير إلى مستحقيه بأمان وكفاءة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري العمل الخیری
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.