مشاجرة عائلية وحادث مروري يسفران عن إصابة 8 أشخاص بالفيوم
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
شهدت محافظة الفيوم، اليوم، حالتي طوارئ أسفرتا عن إصابة ثمانية أشخاص في واقعتين منفصلتين، تمثلت الأولى في مشاجرة بين عائلتين بسبب خلافات الجيرة، والثانية في حادث انقلاب سيارة ميكروباص على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي.
في التفاصيل، نشبت مشاجرة بين عائلتين بعزبة "بأيدي" التابعة لقرية قصر رشوان بمركز طامية، نتيجة خلافات الجيرة، ما أسفر عن إصابة شخصين.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على ملابسات المشاجرة.
وفي حادث مروري منفصل، أصيب 6 أشخاص إثر انقلاب سيارة ميكروباص على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي، عند الكيلو 55 باتجاه أسيوط. تحركت قوات الشرطة والإسعاف إلى موقع البلاغ، وتم نقل المصابين إلى مستشفى الفيوم العام لتلقي الرعاية الطبية. كما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة، التي أمرت بندب مهندس فني لفحص أسباب الحادث، والاستعلام عن الحالة الصحية للمصابين لاستكمال التحقيقات.
تأتي هذه الحوادث لتؤكد أهمية الالتزام بالضوابط المرورية، وحل النزاعات المجتمعية بطرق سلمية لتفادي مزيد من الإصابات والخسائر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انقلاب سيارة ميكروباص مستشفى الفيوم الفيوم العام حادث انقلاب اصابة شخصين سيارة ميكروباص مستشفى الفيوم العام حادث انقلاب سيارة حادث مرور غرفة عمليات النجدة مستشفى طامية المركزي انقلاب سيارة ميكروباص مركز طامية اصابة 8 اشخاص الاستعلام عن الحالة الصحية مشاجرة بين عائلتين حادث أنقلاب سيارة ميكروباص مشاجرة بين عائلتي مشاجرة عائلية
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.