"الأورمان" تستكمل تقديم الخدمات الطبية لعلاج الأسر المستحقة في الفيوم
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
قرر مكتب مشروعات جمعية الأورمان بمحافظة الفيوم، تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم، استكمال نشاطه الطبي في مجال تقديم خدمات طبية عالية الجودة ومجانية تمامًا لمرضى العيون والقلب وعدد من التخصصات الأخرى، والذى يقدمه للمرضى غير القادرين في قرى ونجوع محافظة الفيوم وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا بجميع مراكز المحافظة.
وأكدت الدكتورة شيرين فتحى، وكية وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، على الدور المجتمعي البارز لجمعية الأورمان، والتي استطاعت أن تضع اسمها في لوحة شرف العمل الأهلي، لما قدمته خلال الفترات السابقة من المشاركة في إطلاق المبادرات الإنسانية والنبيلة لرعاية الأسر الأكثر احتياجا، وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والعلاجية لهم بمختلف أنحاء المحافظة.
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تستكمل تنفيذ مستهدفها الشهري لعلاج مرضى القلب بمحافظة الفيوم، حيث استهدفت خلال شهر ابريل إجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية بالتعاون مع أكبر المؤسسات الطبية المتخصصة في مجال جراحات القلب وعلى أيدى نخبة من أفضل جراحي القلب في مصر والعالم وأفضل خبراء القسطرة العلاجية محليًا ودوليًا وذلك دون تحمل المريض أي نفقات على الإطلاق.
وأشار «شعبان»، إلى أنه في مجال العيون تستكمل الجمعية تنفيذ مستهدفها الشهرى في محافظة الفيوم لشهر ابريل من خلال توقيع الكشف الطبي على مرضى العيون وإجراء عمليات عيون مختلفة ما بين إزالة مياه بيضاء وظفرة ومياه زرقاء وشبكية وزرع قرنية، كذلك توزيع النظارات الطبية على من ثبت طبيًا احتياجه لنظارة طبيه من غير القادرين بالمجان تمامًا.
يذكر أن جمعية الأورمان فى محافظة الفيوم، قد نجحت حتى الآن في إنقاذ حياة أكثر من 56 ألف مريض قلب في المحافظات المختلفة، من خلال إجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة علاجية للمرضى، كذلك نجحت الأورمان في توقيع الكشف الطبي على عدد على عدد ما يقرب من مليون مريض عيون وإجراء عدد ما يقرب من 215 آلاف عملية عيون وتوزيع عدد ما يقرب من 172 ألف نظارة طبية على غير القادرين في المحافظات المختلفة.
67863668-05b8-4e5b-9f00-6b0f65e4ea36 ac1a2ad3-5c26-4291-b715-e92b48d78da8 fe79b2f7-3548-4323-9e0a-2b8d83d5a086
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم الاورمان الخدمات الطبية علاج الاسر المبادرات الإنسانية
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال