الضرب بيد من حديد.. حملة أمنية مكبرة تستهدف حي الضواحي ببورسعيد
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
شنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد حملة مكبرة بدأت مع غروب شمس أمس الثلاثاء، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، برئاسة اللواء تامر السمري مدير الأمن، واللواء ضياء زامل مدير المباحث.
تضمنت الحملة تنفيذ قرارات إزالة إشغالات ضخمة كانت تغلق شوارع حي الضواحي، ولم تتمكن الأجهزة التنفيذية من إزالتها إلا بوجود سيارات ورجال الشرطة.
وخلال تنفيذ الحملة، قاد اللواء ضياء زامل مدير مباحث المديرية، حملات لمواجهة الخارجين عن القانون، وقام العقيد هيثم ماجد مفتش مباحث دائرة الضواحي، والمقدم عمر الخولي رئيس مباحث الدائرة، بفرض الانضباط، وتمكنوا من ضبط عدد من الخارجين عن القانون، وكذلك تحرير محاضر لحائزي المواد المخدرة والأسلحة.
كما فرض العميد كريم لهيطة مدير إدارة المرور ببورسعيد، والمقدم حسام وهدان رئيس مباحث المرور، والعقيد محمد شتيلا، حملات مرورية مكبرة بالتزامن مع الحملة، وتمكنوا من ضبط دراجات نارية دون ترخيص، وسيارات مخالفة، وتمت مصادرة عدد من الدراجات النارية، وتحرير مخالفات لعدد من السيارات. كذلك تمكن رجال المباحث من ضبط عدد من قائدي السيارات والركاب لمخالفتهم القانون وحيازتهم لممنوعات.
وشدد اللواء تامر السمري مدير أمن بورسعيد على الضباط والجنود بضرورة اليقظة، مؤكدًا أن الحملات مستمرة، وأن أحدًا لن يستطيع مخالفة القانون، وأن كل من تسول له نفسه حمل السلاح أو المخدرات، أو مخالفة قواعد المرور، أو استغلال الشوارع بالإشغالات، سيجد نفسه أمام بطش سيف القانون.
كما شدد اللواء ضياء زامل مدير مباحث بورسعيد، خلال حديثه مع الضباط أثناء الحملة، على تكثيف الأكمنة الثابتة والمتحركة في كافة أحياء المحافظة، وضبط كل من تسول له نفسه حمل السلاح أو المخدرات، أو ارتكاب أي صورة من صور الجرائم المختلفة، وإحالته إلى جهات التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رجال الشرطة الخارجين عن القانون فرض الانضباط محافظة بورسعيد مفتش مباحث الدراجات النارية خارجين عن القانون
إقرأ أيضاً:
الكفن يطوي صفحة الدم.. صلح ينهي خصومة ثأرية بين القطايطة والسقاقوة في ملوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت قرية سنجرج التابعة لمركز ملوي بمحافظة المنيا، جلسة صلح عرفية لإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي القطايطة والسقاقوة، انتهت بتقديم الكفن وإتمام الصلح بين الطرفين، بعد جهود مكثفة من الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات العرفية.
أقيمت مراسم الصلح بحضور عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، وأعضاء لجنة المصالحات العرفية، والقيادات الشعبية، وأهالي القرية، حيث جرى استكمال الإجراءات العرفية المتبعة، وإعلان انتهاء الخصومة بين العائلتين.
جاءت جلسة الصلح بعد سلسلة من الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات العرفية، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين وإنهاء النزاع.
وخلال الجلسة، وجه الحضور الشكر إلى اللواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، واللواء حاتم حسن مدير أمن المنيا، واللواء حاتم ربيع مدير إدارة البحث الجنائي، واللواء حمدي رفعت رئيس مباحث مديرية أمن المنيا، واللواء محمد العناني حكمدار جنوب المنيا، والمقدم مصطفى عمر رئيس فرع البحث الجنائي جنوب المنيا، والمقدم محمد بكر وكيل فرع البحث الجنائي جنوب المنيا، والرائد أحمد حمدان رئيس مباحث مركز ملوي، والرائد أحمد عبدالعظيم قرشي معاون أول مباحث المركز، تقديرًا لجهودهم في إنهاء الخصومة.
َ