حذرت منظمة آكشن إيد اليوم، الثلاثاء، من كارثة إنسانية متفاقمة في قطاع غزة ، مؤكدة أن الغذاء والدواء ينفدان بسرعة بينما تشهد الأسعار ارتفاعًا جنونيًا، وذلك مع استمرار الحصار الإسرائيلي الكامل على دخول المساعدات للأسبوع الثامن على التوالي.

وأكد موظفو المنظمة في غزة أن الحصار المطبق يحرم سكان القطاع بشكل متعمد من الحصول على الاحتياجات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

وأشارت آكشن إيد في بيان لها إلى مرور أكثر من 50 يومًا على إغلاق السلطات الإسرائيلية لجميع المعابر الحدودية لقطاع غزة ومنع دخول الغذاء والأدوية والمساعدات الضرورية الأخرى. وقد أدى هذا المنع إلى ارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية ووفاة العديد من المرضى والمصابين الذين كان من الممكن إنقاذهم لولا نقص الإمدادات الطبية اللازمة لعلاجهم.

وأضاف البيان أن الأشخاص الذين نجوا من القصف الإسرائيلي المستمر، والذي يسفر عن سقوط عشرات الضحايا الفلسطينيين يوميًا، يواجهون خطر الموت جوعًا أو بسبب انتشار العدوى والأمراض نتيجة لنقص الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية.

وقالت المنظمة: "لقد نفدت تقريبًا المنتجات الغذائية الأساسية مثل اللحوم والفواكه والبيض ومنتجات الألبان من الأسواق في غزة، ولم تعد متاحة للشراء. أما القليل المتبقي منها فقد ارتفعت أسعاره بشكل غير مسبوق".

وكشف موظفو آكشن إيد الدولية عن أن سعر كيس الدقيق في دير البلح وصل اليوم إلى 300 دولار أمريكي، بينما قفز السعر في شمال القطاع إلى حوالي 500 دولار. وأكدوا أن إنتاج الغذاء داخل غزة أصبح شبه مستحيل، حيث تعرضت الأراضي الزراعية والبنية التحتية لدمار واسع النطاق نتيجة للقصف الإسرائيلي أو أصبحت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وطالبت منظمة آكشن إيد المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لرفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ حياة المدنيين في قطاع غزة.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين ارتفاع عدد الصحفيين المُعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان شاهد: بالأسماء: سلطات الاحتلال تُفرج عن 10 أسرى جُدد من قطاع غزة الرئيس عباس يُصدر قرارا بقانون بشأن المنافسة الأكثر قراءة صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد الإسرائيلي للعامين المقبلين مصر: جهود دولية مشتركة للعودة إلى اتفاق 19 يناير لوقف إطلاق النار في غزة ترامب: تحدثت مع نتنياهو حول عدة قضايا واتفقنا في جميعها الكابينت يبحث مستقبل العمليات العسكرية بغزة وتحديد مهلة أخيرة للمفاوضات عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: آکشن إید

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • ارتفاع المؤشرات اليابانية بفضل أسهم التكنولوجيا
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة