اجتماعات مكثفة في الأهلي لاختيار المدرب الأجنبي.. وموقف جوميز مُعلق
تاريخ النشر: 29th, April 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن النادي الأهلي يسعى لجلب مدرب أجنبي لقيادة الفريق خلال منافسات بطولة كأس العالم للأندية، وهناك اجتماعات مكثفة لحسم الملف، لكن الأمر سيأخذ بعض الوقت لحين الاستقرار على المدرب الجديد.
وقال هشام عبر برنامجه بلس 90 على قناة النهار الفضائية: كان هناك أكثر من زووم مع مدربين أجانب، وتم عرض العديد من السير الذاتية وبعضها لمدربين بدون عقود، وآخرون لديهم عقود وفيها شروط جزائية، والأهلي يدرس السير الذاتية بشكل دقيق مثلما تم اختيار مارسيل كولر الذي حقق 11 بطولة مع النادي.
وأضاف: الأهلي يسعى لجلب مدرب جيد، ولا يزال هناك دراسة للعديد من الأسماء، ولم يتم تحديد المدرب بشكل نهائي، والملف سيأخذ بعض الوقت طبقا لما علمناه.
وأكمل: موقف جوزيه جوميز (مُعلق) حتى الآن، مسئولو الأهلي تركوا أمره حاليا، ويدرسون بعض السير الذاتية الأخرى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوميز النادي الأهلي الأهلي كأس العالم للأندية جوزيه جوميز
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].