الرئيس السيسى يستجيب لدعوة ابنة شهيد شرطة ويحضر عقد قرانها.. (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
أضاءت لمسة إنسانية من الرئيس عبد الفتاح السيسي قلوب المصريين، عندما لبّى دعوة خاصة من مي مالك مهران، ابنة الشهيد العميد مالك مهران، لحضور عقد قرانها، الذي وصفته بأنه "أهم يوم في حياتها".
دعوة من القلب تلقاها الرئيس فاستجاب
خلال مناسبة سابقة، وعد الرئيس السيسي الشابة مي مالك مهران، بأن يكون حاضرًا في يوم زفافها ومي لم تنسَ هذا الوعد، وأرسلت دعوة رسمية له، ولم تكن تتوقع استجابة فعلية، لكن الرئيس فاجأها بالحضور، ليضفي بهجة غير مسبوقة على يومها الأهم.
الأب الحاضر لكل أبناء الشهداء
الرئيس لم يكتفِ بالحضور فقط، بل شارك الأسرة مشاعر الفرح والاحتفال وكأنه والد العروس، ليمسح شيئًا من وجع الغياب الذي تركه فقدان والدها الشهيد. ظهوره إلى جوارها في هذه اللحظات ترك بصمة دافئة في قلب مي، وقالت:
“شعرت أن والدي الشهيد ما زال حيًا، وأن الرئيس السيسى يعوّضنا عنه بأبوّة ودفء حقيقيين”.
الميثاق الإنساني بين الدولة وأسر الشهداء
ما فعله الرئيس السيسي لم يكن لفتة عابرة، بل هو رسالة صريحة بأن الدولة المصرية تقف بجانب أسر الشهداء، تكرمهم وتحتضنهم في الأفراح كما في الأحزان.
مي توجه رسالة مؤثرة لوالدها الشهيد
في ختام حديثها، لم تنسَ مي توجيه كلمات من القلب لروح والدها:
“يا أبي، شرفتنا حيًا وميتًا، واليوم ازدادت كرامتنا بك وبحضور من قدّر تضحيتك.. شكرًا لك من القلب”، كلمات تحمل الكثير من الحب والوفاء، وتختصر كل معاني الفخر والاعتزاز.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي العميد مالك مهران شهداء الوطن وفاء الرئيس السيسي مصر لا تنسى شهداءها
إقرأ أيضاً:
رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
(CNN)-- أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية تلقى، في 20 يوليو/تموز الجاري، بلاغاً بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
وأضافت أن التحريات كشفت أن ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، تقف وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في مكان اختبائها.
وبحسب بيان الداخلية، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مرجعة ذلك إلى وجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها، وما وصفته بـ"سوء معاملتها لها".
وأوضحت المتهمة، وفقاً للبيان، أنه نشبت مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو/تموز الجاري داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب وخنق والدتها حتى وفاتها.
وأضافت أنها قامت، على مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، قبل أن تفر هاربة خشية افتضاح أمرها.
مصرالإسكندريةالداخلية المصريةجريمةنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم