قال يوسف أبو كويك، مراسل “القاهرة الإخبارية” من غزة، إن محافظات قطاع غزة شهدت اليوم، الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بالتزامن مع ظروف جوية قاسية، أبرزها عاصفة رملية ضربت أنحاء القطاع، ما يهدد آلاف الخيام التي تأوي النازحين بالاقتلاع وسط رياح شديدة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.

وأضاف أن المعاناة تتفاقم بفعل ما يصفه السكان بـ"ثلاثية الموت": القصف، والنزوح، والجوع، في ظل استمرار الهجمات الجوية الإسرائيلية على المنازل والمخيمات.

وأوضح أنه في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى، ارتفع عدد الشهداء إلى 14، بعد استهداف منزل فجراً، حيث جرى انتشال ستة جثامين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية تحت الأنقاض، كما استشهد ستة آخرون جراء قصف استهدف منزلين لعائلتي أحمد وحمدان، فيما أُصيب مواطن بجروح خطيرة نتيجة استهداف خيمة في شارع العمد بمخيم النصيرات.

غزة بين فكي التجويع والحصار.. إسرائيل في قفص الاتهام بمحكمة العدل الدوليةصحة غزة: 2308 شهداء و5973 مصابًا منذ استئناف العمليات العسكرية

وذكر خلال رسالة على الهواء أنه في جنوب القطاع، لا تزال مدينة خان يونس تحت القصف، حيث شنت الطائرات الحربية غارات عدة، بينما تساقطت قذائف المدفعية عشوائيًا على مناطق حيوية داخل المدينة مثل شارع جلال وشارع السكة، انطلاقًا من مواقع عسكرية في رفح.

ولفت إلى أن هذا التصعيد المدفعي يمثل تهديدًا مباشرًا للنازحين الذين احتموا بتلك المناطق.

وتابع: “أما في مدينة غزة، فقد انتُشل جثمان شهيد من ذوي الاحتياجات الخاصة في حي الزيتون، واستشهد اثنان في حي الشجاعية شرقي المدينة، فيما أسفر قصف على منطقة جباليا البلد عن سقوط ثلاثة شهداء، كما استهدفت الزوارق الحربية صيادًا لم يتجاوز بضع مئات من الأمتار قبالة شاطئ غزة، خلال بحثه عن قوت يومه”.

 التصعيد الميداني

وقال إنه وفي ظل هذا التصعيد الميداني، تتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع، مع توقف شبه تام للمطابخ المجتمعية والتكيات التي كانت تقدم وجبة واحدة يوميًا للأسر النازحة، وتشير التقديرات إلى أن 70% من سكان القطاع باتوا عاجزين عن تأمين وجبة غذاء واحدة في اليوم، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

طباعة شارك يوسف أبو كويك قطاع غزة غزة ظروف جوية الخيام

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: يوسف أبو كويك قطاع غزة غزة ظروف جوية الخيام

إقرأ أيضاً:

رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نجحت قوات الحماية المدنية بالقاهرة في إنقاذ شاب من محاولة إنهاء حياته بالقفز من شرفة شقته بمدينة نصر، بعدما مر بحالة نفسية سيئة إثر رفضه أثناء التقدم للزواج.

كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا يفيد بوقوف شاب أعلى شرفة شقته بأحد العقارات الكائنة بشارع فاطمة الزهراء المتفرع من شارع الميثاق بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، مهددًا بالقفز من الطابق الخامس والأخير.

وعلى الفور دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة بفرق الإنقاذ البري إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط العقار حفاظًا على سلامة المواطنين، مع تجهيز الوسائد الهوائية ومنصة هيدروليكية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

وبعد وصول القوات، تبين وجود الشاب واقفًا على حافة الشرفة في حالة اضطراب شديد، فيما بدأت فرق الإنقاذ محاولات التفاوض معه وتهدئته، بالتزامن مع تنفيذ خطة إنقاذ محكمة لضمان عدم تعرضه للخطر.

وتمكن رجال الحماية المدنية، بعد جهود مكثفة استمرت لفترة، من سحب الشاب إلى داخل الشقة والسيطرة على الموقف بالكامل، دون وقوع أي إصابات أو خسائر.

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب يُدعى "أ.م"، يبلغ من العمر 26 عامًا، ولا يعمل، وأقدم على محاولة إنهاء حياته بسبب مروره بأزمة نفسية عقب رفضه أثناء التقدم للزواج.

وأظهرت المعاينة أن الشاب كان يقف على حافة الشرفة بالطابق الخامس والأخير، قبل أن تنجح قوات الإنقاذ في التعامل معه وإنقاذه في اللحظات الأخيرة.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟