غوتيريش يدعو الهند وباكستان إلى تجنب المواجهة بينهما
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
الثورة نت/
شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على ضرورة تجنب المواجهة بين الهند وباكستان.
ونقلت وسائل إعلام غربية، الليلة الماضية، عن غوتيريش إعرابه عن قلقه من تصاعد التوترات الجارية بين الهند وباكستان، داعما جهود خفض التصعيد بين الطرفين.
ويشهد إقليم جامو وكشمير، الواقع في قلب النزاع المزمن بين الهند وباكستان، موجة جديدة من التصعيد عقب هجوم مسلح استهدف مدنيين وسياحا في منطقة بهالغام، وأسفر عن مقتل 26 شخصا، وفق ما أعلنته وسائل إعلام هندية.
وتزامن هذا الهجوم مع حالة من الاحتقان الأمني والسياسي المتصاعد في الإقليم الذي يشهد منذ عقود توترات على خلفية مطالبات بالانفصال أو الانضمام إلى باكستان، وسط اتهامات متبادلة بين البلدين بدعم جماعات مسلحة في المنطقة.
وبحسب التقارير، أعلنت جماعة تدعى “مقاومة كشمير” مسؤوليتها عن الهجوم، مبررةً العملية برفضها لسياسات التوطين التي تنفذها السلطات الهندية، في إشارة إلى استقدام أكثر من 85 ألف شخص من خارج الإقليم ما اعتبرته محاولة لتغيير التركيبة السكانية للمنطقة.
والهجوم الأخير ليس الأول من نوعه، فقد شهدت كشمير هجمات مماثلة في السنوات الماضية، أبرزها في يونيو 2024 عندما قتل 9 أشخاص وجُرح العشرات بهجوم على حافلة تقل هندوساً.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
فيضانات عارمة شمال شرق الهند تقتل 50 شخصًا على الأقل وتُشرّد نحو 300 ألف آخرين
كشفت السلطات المختصة في ولاية آسام شمال شرق الهند عن مصرع 50 شخصًا على الأقل، ونزوح نحو 300 ألف آخرين، بعد أيام من أمطار موسمية غزيرة أدّت إلى فيضان نهر “براهمابوترا”.
وتفصيلًا، تسببت الفيضانات العارمة في اجتياح مياه نهر “براهمابوترا”، وهو واحد من أكبر الأنهار في آسيا، ويتدفق لمسافة 900 كيلومتر (560 ميلًا تقريبًا) عبر ولاية آسام، القرى، وهو ما أدى لجرف مئات المنازل، وإجبار نحو 300 ألف شخص على التوجه إلى مخيمات إغاثة تديرها الحكومة، حسب مسؤولين. وقال رئيس وزراء ولاية آسام هيمانتا بيسوا سارما: “إن السلطات قدمت غذاء وإمدادات إغاثة إلى ضحايا الفيضانات، بما في ذلك إنزال جوي من مروحيات”. وأضاف: “نحو 900 قرية غرقت، وانقطعت الكهرباء عن أكثر من 7000 منزل”.