تاريخ عريق وتطوير مستمر.. ممفيس للأدوية تصدر منتجاتها لـ30 دولة
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
تعد شركة ممفيس للأدوية - التابعة للشركة القابضة للأدوية - إحدى الشركات التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام ،من أقدم الشركات العاملة في صناعة الدواء بمصر والشرق الأوسط إذ تأسست عام 1940.
وشهدت الشركة، خلال الفترة الماضية، تطوير للمناطق الإنتاجية وفق معايير التصنيع الجيد (GMP) وإعادة تأهيل لخطوط الإنتاج والماكينات، في إطار استراتيجية وزارة قطاع الأعمال العام لإحياء وتنمية الأصول ورفع القدرات الإنتاجية والتنافسية لشركاتها التابعة.
بخبرة تمتد لما يقرب من 85 عاما.. تواصل شركة ممفيس إنتاج مستحضرات دوائية بارزة من خلال خطوطها الإنتاجية البالغ عددها 15 خطأ، وتتصدر السوق المصري في إنتاج المراهم والكريمات بطاقة تصل إلى 22 مليون أنبوبة سنويًا. كما تصدر منتجاتها إلى نحو 30 دولة.
مؤشرات مالية
وكانت شركة ممفيس للأدوية، أعلنت عن ارتفاع أرباحها بنسبة 125.9% خلال أول 9 أشهر من العام المالي الجاري 2024-2025.
وكشفت القوائم المالية لشركة ممفيس للأدوية والصناعات الكيماوية تحقيق صافي ربح بقيمة 375.75 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى مارس 2025، مقابل صافي ربح بلغ 166.36 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق له.
وارتفعت إيرادات الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من العام المالي الجاري إلى 1.09 مليار جنيه، مقابل 664.57 مليون جنيه خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممفيس للأدوية القابضة للأدوية مستحضرات دوائية الأسواق ممفیس للأدویة خلال الفترة من العام
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".